“مكتب ارتباط” بدعم عربي بين «السلطة» و”مجلس السلام” لمنع مخطط “فصل غزة”

22

تشير المعلومات المتوفرة حول إنشاء “مكتب الارتباط” بين السلطة الفلسطينية و”مجلس السلام”، إلى أن دولا عربية محورية ساهمت في دفع الإدارة الأميركية للإعلان عن إنشاء هذا المكتب، الذي يؤكد أن قطاع غزة جزء من الأراضي الفلسطينية، رغم وجود معارضة إسرائيلية قوية لهذا المكتب.
وأكد مصدر فلسطيني مطلع أن طرح فكرة “مكتب الارتباط” بقوة جرى خلال اجتماعات “مجلس السلام”، بعدما جرى تغييب السلطة الفلسطينية بشكل متعمد عن الاجتماع، في مشهد أثار المخاوف من “خطط الفصل” التي تريد إسرائيل تنفيذها بين غزة والضفة الغربية، خاصة وأنها، رغم مسؤوليتها عن حجم القتل والدمار الكبيرين اللذين خلقا أزمة غزة، حضرت ذلك الاجتماع. وجاء ذلك من خلال اتصالات سياسية أجراها مسؤولون كبار في القيادة الفلسطينية مع أطراف عربية مؤثرة شاركت في اجتماعات “مجلس السلام”، بعد أن أغلقت الإدارة الأميركية كل المحاولات التي رمت إلى إشراك الفلسطينيين في الاجتماعات، خاصة وأن الخطط والأموال التي جمعت تخص جزءا من أراضي الدولة الفلسطينية المنشودة. وذكر المصدر أن “مكتب الارتباط” الذي جرى تأسيسه من قبل السلطة الفلسطينية سيبدأ بالاتصالات المباشرة مع الممثل السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ميلادينوف، ومع “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، لبحث الترتيبات اللازمة للمرحلة القادمة في كل ما يخص الخدمات والمشاريع المنوي تنفيذها في قطاع غزة.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.