ملكة جمال لبنان السابقة جويل بحلق: أعتزّ بمحبّة الناس وتقديرهم على مدى السنين

المرأة السطحيّة والمبتذلة لا يمكن أن تكون جميلة

41

فازت جويل بحلق بلقب ملكة جمال لبنان عام 1997 ومع أنها خارج المقارنة أساساً، إلا أنّها يُضرب بها المثل لدى الكلام عن المسابقات الجماليّة، وعن مقوّمات ومعايير استحقاق الألقاب، رغم مرور سنوات على انتخابها.  جويل الرائعة قلباً وقالباً هي أجمل الملكات في لبنان، وأكثرهنّ جاذبيّة وكاريزما وأنوثة. لا تعنيها الشهرة والأضواء، لكنّها بالمقابل اختارت أن يلمع إسمها في عالم تصميم الأزياء، وأسست دار جويل بحلق فاشن، وحقّقت النجاح لأنها أيقونة الأناقة والذوق، وتخطف الأضواء أينما حلّت بثقافتها ورقيّها ولباقتها. جويل تحافظ على تميّزها، ومن أبرز صفات شخصيّتها الإلتزام والتفاؤل والسعي لتحقيق الإبداع وهي توفّق بين عائلتها وعملها، وحتّى تصاميمها تحمل رسائل جماليّة. معها هذا الحوار  الحصري:

*حقّقتِ أجمل إنجازين: تأسيس عائلة والنجاح في عملك كمصمّمة أزياء لدار جويل بحلق فاشن كيف توفّقين بين هاتين المهمّتين؟

– أشكر الله على نعمه عليّ فعائلتي هي الأساس في حياتي وهي الحافز والداعم لنجاحي في العمل. وصحيح أنّني أجد أحياناً صعوبة في تخصيص ما يكفي من الوقت للعمل، ولكنّني لا أساوم أبداً على وقتي مع عائلتي.

*لماذا اخترتِ تصميم الأزياء؟ وما هي التحدّيات أو الصعوبات التي تواجهينها في ظل الظروف الحاليّة؟

– لطالما كنت مفتونة وشغوفة بالجمال والموضة فدرست وتخصّصت في تصميم الأزياء بعد حصولي على دبلوم إدارة الأعمال. وبعد كورونا وفي ظلّ الأزمة الحاليّة، أصبحت الموضة أكثر عمليّة ومرونة وأقل رسميّة، وهنا يأتي دور المصمّم لتلبية هذا الطلب بتصاميم مريحة وعصريّة، مع الحفاظ على الجودة العالية في التصاميم .

*كيف تقيّمين مستوى الجمال في مسابقة ملكة جمال لبنان هذا العام؟

– أثق بأنّ لجنة ملكة جمال لبنان، ولجنة التحكيم قد اختارتا أفضل مرشّحة، وأتمنّى لملكة جمال لبنان الجديدة كل التوفيق في مهمّتها.

*يُقال دائماً إنّك من أجمل ملكات جمال لبنان السابقات، وحتى أنّ إسمك أصبح راسخاً في تاريخ هذه المسابقة، هل محبّة الناس لك هي بسبب جمالك وأنوثتك ولباقتك؟ أو بسبب شخصيّتك القريبة إلى القلب؟

– أعتزّ جداً بمحبّة الناس وبتقديرهم على مدى السنين، فحبّ الناس بركة وحافز بالنسبة إلي لمواصلة عملي ومسيرتي، سواء كرمز للجمال، أو كأم، أو كسيدة أعمال.

*متى برأيك تكون ملكة الجمال جميلة من الخارج، وبشعة من الداخل؟

– في رأيي الجمال يأتي في حزمة واحدة كاملة متكاملة، والداخل ينعكس على الخارج، والجمال يجب أن يقوم على الثقافة والذكاء والرقي والجاذبيّة والحكمة في التصرّف والتواضع والطيبة. فلا يمكن للمرأة السطحيّة أو المبتذلة أن تكون جميلة بنظري.

*ماذا أخذت منك الأضواء والشهرة على الصعيد الشخصي وحياتك اليومية؟

– الشهرة أعطتني الكثير، ولكنّها أيضاً وضعت مسؤولية كبيرة على كتفي، وأخذت شيئاً من حرّيتي، أصبح لي دوراً رسمياً كملكة جمال في سن مبكرة جداً، وبالتالي لم أعش مثل أي فتيات أخريات في سنّي.

* تلقّيت العديد من العروض لخوض تجربة التمثيل مرّة جديدة، لماذا رفضتِ؟ وما هو الدور الذي يعيدك إلى هذا المجال؟

– لم أرَ نفسي كممثّلة محترفة، وهذا مجال صعب للغاية يتطلّب التزاماً كبيراً، لذلك ليس في ذهني أي دور معيّن.

*أي نوع من البرامج التلفزيونيّة يجذبك للعودة إلى الإعلام المرئي بعيداً عن عالم الأزياء؟

– قد يكون برنامجاً إجتماعياً أو برنامج موضة وجمال على سبيل برامج الميك أوفر.

*إطلالاتك أنيقة، وتتجنّبين الظهور بملابس مثيرة، على عكس ملكات جمال سابقات ينشرن صورهن بالمايوه وبفساتين جريئة، هل هذا خيار شخصي أو التزام بمعطيات معيّنة؟

– أحبّ الموضة العصريّة الأنيقة ولا أحب الإبتذال. أما بالنسبة للحسابات العامة على وسائل التواصل الإجتماعي فلديها متابعين من كل أنحاء العالم وبالتالي أنا أحرص على الحفاظ على جزء من الخصوصيّة وأتجنّب الصور والبوستات التي قد ترتدّ سلباً على أفراد عائلتي.

*ماذا تقولين لجويل بحلق حين تشعر بالإحباط في وطنها لبنان؟

– يظل أملي بلبنان وبالشعب اللبناني الذكي المبدع والخلاّق، فاللبنانيون يحقّقون النجاح عالمياً خصوصاً المصمّمين اللبنانيين، وفي الرياضة والفن، وإذا ما اتّحد اللبنانيون كلّهم بعيداً عن الطائفيّة والفساد السياسي، يمكنهم بناء لبنان قوي جديد.. فلولا فسحة الأمل..

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.