ملكة جمال لبنان 2022 ياسمين زيتون: أتعلّم كلّ دقيقة وهذا التعلّم يقوّيني

44

فازت ياسمين زيتون بلقب ملكة جمال لبنان للعام 2022، بعد أن أهّلتها معاييرها الجماليّة  للفوز، وتمثيل لبنان في الخارج. ياسمين واثقة بنفسها ومثقّفة. تعكس صورة جميلة عن لبنان للعالم، وتتميّز بجاذبيّتها وتلقائيتها وسرعة بديهتها وذكائها وجمالها الطبيعي. أحلامها كثيرة، ولديها طموحات ترغب في إنجازها، وتقول إنّ لا شيء مستحيل، وإنّ أحلامها ستكون أكبر بعد. معها هذا الحوار:

*ماذا ستقولين عن لبنان الذي يعاني أزمة اقتصادية صُنّفت من بين الأسوأ عالمياً، حين ستمثّلينه في كانون الأوّل المقبل في مسابقة Miss Universe ولاحقاً في Miss World؟

– سأقول إنّ اللبنانيين يرفضون عيش حياة أقل مما يستحقون، ويرفضون الشعور بالذلّ ببلدهم. هذه الأزمة الإقتصادية صعبة علينا، ولكن إن شاء الله سنحسّن بلدنا بفضل شبابنا وأحلامنا وطموحاتنا وما نفعله للبلد محلّياً وفي المحافل العالميّة. وأتمنّى خلال مشاركتي في المسابقات العالميّة أن أعكس صورة جميلة عن لبنان، وهكذا أكون قد ساعدت بلدي بطريقتي.

*بعد فوزك بلقب ملكة جمال لبنان، هل ستحقّقين النجاح في مشروعك الذي أعلنتِ عنه، وهو معالجة الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية؟

– أكيد ما زلت متمسّكة بالقضية التي اخترتها لأنّها تستحق تسليط الضوء عليها. من الصعب جداً تقبّل فكرة أنّ البعض لا يملكون ثمن طعامهم، وإن شاء الله بفضل عدد من الجمعيات، سأنجح في إيصال أصواتهم من خلال منصّاتي على السوشال ميديا.

*أيّ نوع من المواقف تجعلك ضائعة بين التعبير أو الصمت؟

– حين يتعرّض أحد للظلم ولا يستطيع نيل المساعدة، أو حين أرى شخصاً موجوعاً، وهذه الأمور لمستها حين زرت مركز سرطان الأطفال حيث رأيت أولاداً يتعذّبون بسبب الوجع، ولا أحد من حولهم يستطيع مساعدتهم في تخفيف هذا الوجع.

*ما هي التجربة التي تعلّمتِ منها الكثير؟

– أكيد تجربة مشاركتي في «مس ليبانون»، لأنّني ما زلت أتعلّم كلّ دقيقة، وكل يوم تطالعني أمور جديدة وهذا التعلّم يقوّيني ويجعلني أستطلع وجهات نظر أخرى، حتّى أنّني أشعر أنني كبرت ٥ سنوات في الشهرين الماضيين والسبب هو تركيزي في أنني مفروض أن أكون على قدر المسؤولية. وبالمقابل أعتبر هذه التجربة من أجمل التجارب، وأتمنّى أن أستفيد منها إلى أقصى الحدود.

*أنتِ طالبة في السنة الثالثة بكليّة الصحافة والإعلام في جامعة «سيدة اللويزة»، هل ستعملين في هذا المجال، أو لديكِ طموحات أخرى؟

-لا أعرف صراحة إذا كنت سأكمل في هذا المجال، حالياً ما زلت في الجامعة، ولست أدري كيف ستكون ظروفي لاحقاً، وأيّ نوع من الفرص ستكون متوفّرة أمامي، ولكنّني سأنال الشهادة في مجال الصحافة، وإن شاء الله أنجح في تحقيق أمور جميلة.

*ما هي أبرز المصاعب التي تواجهك كملكة جمال في هذه المرحلة؟

– أبرز المصاعب هي القدرة على إحداث الفرق في ظل الظروف الصعبة التي نعيشها وأقصد القول إنّه يتوجّب عليّ بذل جهود مضاعفة لتسليط الضوء على ما أفعله في سبيل تكوين انطباع مؤثّر لدى الآخرين. أيضاً أحرص على أن أعكس صورة جميلة عن شخصيّتي وعن جمال لبنان لكلّ الأشخاص الذين يتابعونني خارج لبنان، وخصوصاً ملكات الجمال اللواتي سيشاركن في «مس يونيفرس» و «مس وورلد».

*متى تتعبك الشهرة والغوص في الأحلام والبحث عن الفرص المستقبليّة؟

– لا تتعبني على الإطلاق لأنني لم ألغِ حياتي من أجل الشهرة. ما زلت أعيش بشكل طبيعي. وفي الوقت نفسه أحقّق أحلامي، وأحظى بثقة أكبر بنفسي، وأشعر بحوافز لتحقيق المزيد من الأحلام وأقول إنّ لا شيء مستحيل وإن أحلامي ستكون أكبر بعد وسأحقّقها إن شاء الله.

*كيف تدافعين عن ياسمين زيتون حين تنتقدينها؟

– أقول إنني حقّقت إنجازات كبيرة، وكما حقّقت طموحات سابقة سأحقّق أخرى في المستقبل، وإيماني بالله كبير، وعائلتي إلى جانبي وأعرف قدراتي.

* ماذا تقولين عن آفة الغرور لو قيل إنّ الآخرين لم يتقبّلوه في شخصيّتك؟

– ليس لديّ غرور، وبرأيي يوجد خيط يفصل بين الغرور وبين الثقة بالنفس، والغرور أساساً يبعد الناس عنّي سواء كنت بين الناس أو على مواقع التواصل.

*متى تشعرين أنّك ضجرتِ من أن تكوني محطّ أنظار الجميع؟

-لا أسمح لنفسي الوصول إلى هذه المرحلة، فحين ألبّي الدعوات لحضور مناسبات عامّة، أتفاعل مع الحضور، وألتقط الصور معهم. وحين أشعر أنّني أريد أن أكون بمفردي للتركيز على أمور معيّنة، أفضّل البقاء في منزلي. ومن هذا المنطلق أقيم توازناً بين ما أريد فعله في حياتي اليوميّة، وبين ما يتوجّب عليه فعله في حياتي العامّة.

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.