ملك الأردن: استقرارنا «ثابت» ومن راهن على غير ذلك دفع الثمن

8

وجه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني «رسالة مباشرة» للمسؤولين في الحكومة وبقية المؤسسات عندما طلب من «أي مسؤول» لا يرى بنفسه القدرة على تحمل المسؤولية «الانسحاب» حتى يتجنب «إعاقة الفريق».

ووجهت الرسالة المباشرة لأعضاء مجلس الوزراء بعد «زيارة ملكية عصر الأربعاء» هي الأولى بعد التعديل الوزاري الخامس على حكومة الرئيس الدكتور بشر الخصاونة حيث طالب الملك بتزويده بتقارير تقييم وأداء للخطوات المنجزة كل ثلاثة أشهر ولأول مرة علنا.

وفي تصريح نادر وغير مسبوق ولعدة أطراف في الداخل والخارج شدد الملك على أن «كل من راهن على عدم استقرار الأردن» وأدار استثماراته بالخارج «سيدفع الثمن».

وهنا حصرا قال الملك: «هناك قصص نجاح في الاستثمار في الأردن.. استقرارنا ثابت ومن راهن على غير ذلك دفع الثمن، فهناك من لم يثق باستقرار الأردن وأضاع استثماراته في الخارج».

وتم التأكيد بنفس المناسبة على أن التحديث بمساراته الثلاثة السياسية والاقتصادية والإدارية هو مشروع الدولة، ثم حذر من التراخي في تنفيذ مشروع التحديث أو التراجع عنه أو تأجيله، واعتبر أن ذلك ليس مقبولا.

ووجه الملك الحكومة إلى ضرورة الإسراع في الانتهاء من وضع البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي في أقرب وقت ممكن، مقترنا بالتمويل المناسب وبمؤشرات أداء وقياس واضحة.

ونوه إلى أن الاستثمار الخارجي لا يُبنى على المحبة فقط، بل بتحقيق عائد وربح للمستثمر، وعلى مؤسساتنا أن تعي ذلك.

وطالب الملك أن يعمل كل وزير على بناء قدرات وزارته لتحقيق أهدافها وبرامجها ومساري التحديث الاقتصادي والإداري، ليكون تقييم أعمالهم على أساسها و»المسؤول الذي لا يرى نفسه بحجم المسؤولية عليه أن ينسحب حتى لا يؤخر الفريق».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.