مناطق الاستفتاء قالت كلمتها والأوروبيون يتوعّدون موسكو بعقوبات جديدة

أسلحة أميركية جديدة لأوكرانيا وقوات احتياط روسية في طريقها لجبهات القتال

10

رحبت موسكو بـ4 مناطق أوكرانية اختارت الانضمام للاتحاد الروسي في استفتاءات تصفها كييف وحلفاؤها بأنها صورية. وقد أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مناطق زاباروجيا وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك فوز مؤيّدي ضمّ هذه المناطق إلى روسيا بعد هذه الاستفتاءات، موضحة أنها بصدد تقديم طلبات رسمية إلى موسكو لقبولها ضمن الاتحاد الروسي.

من جانبها، قالت أوكرانيا إن التصويت الذي أجرته موسكو في 4 مناطق أوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا «باطل ولا قيمة له»، وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية.

وكان مستشار الرئيس الأوكراني اعلن ان الأوكرانيين الذين ساعدوا في تنظيم استفتاءات سيواجهون عقوبات بناء على اتهامات بالخيانة

وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل  بهذه «الاستفتاءات»، واصفا إياها بأنها «غير قانونية» و»تم التلاعب بنتائجها».

وندد أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما أسماها «استفتاءات زائفة» تشكل «انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي».

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين ان الاوروبيين يرفضون الاستفتاءات الزائفة وأي شكل من أشكال ضم الأراضي الأوكرانية وهم مصممون على دفع روسيا ثمن تصعيدها الجديد ونقترح  حزمة عقوبات جديدة قاسية ضدها.

اما  المستشار الألماني فقال ان بلاده ستبذل قصارى جهدنا لمنع نشوب صراع مباشر بين النيتو وروسيا مع استمرار دعمنا لأوكرانيا.

إلى الجبهة

وفي الجانب العسكري، قالت وزارة الدفاع الروسية إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الأيام الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.

كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام «بأعمال واثقة في ساحة القتال».

من جانبها، طالبت الخارجية الأوكرانية «بزيادة «كبيرة» في المساعدة العسكرية الغربية. وقالت «تدعو أوكرانيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع إلى زيادة فورية وكبيرة للضغوط على روسيا، ولا سيما من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة وزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل كبير».

وطالبت خصوصا «بدبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي وأخرى مضادة للصواريخ». كما حثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة -في بيان- «أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات».

وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار لأوكرانيا، وسيُعلن عنها قريبا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.