مناورات عسكرية بين مصر والسودان.. تقارب غير مسبوق ورسائل في عدّة اتجاهات

23

للمرة الأولى في تاريخهما بدأ الجيشان السوداني والمصري نهاية الأسبوع الماضي مناورات جوية مشتركة في قاعدة مروي الجوية الواقعة شمال السودان تحت عنوان «نسور النيل 1».

وتستمر هذه المناورات لمدة أسبوعين، وتشهد تدريبات جوية باستخدام طائرات حربية وعتاد متقدم.

واللافت أن السودان لم يتحدث رسميا عن تلك التدريبات المشتركة إلا بعد 3 أيام من إعلانها من الجانب المصري.

واكتفى الإعلام العسكري السوداني بتوزيع تحذير للمواطنين بأن القوات الجوية تعتزم تنفيذ تمارين رماية بالذخيرة الحية شمال مدينة مروي وعلى بعد 12 كلم شرق الطريق القومي الذي يربط المنطقة شمالا بالمنفذ البري إلى مصر.

وبعد الإعلان المصري عن هذه التمارين ووصول قوات كبيرة من الوحدة الجوية المصرية مصحوبة بعدد من الطائرات المقاتلة من طراز «إم آي جي29/إم2» (MIG29/M2) أثيرت استفهامات واسعة حيال توقيت هذه التدريبات والدلالات في ظل الاحتقان الشديد بالمنطقة، ولا سيما بعد اشتعال الحرب في شمال إثيوبيا التي تعيش خلافات عاصفة مع السودان ومصر بسبب سد النهضة.

ويرفض مسؤول عسكري رفيع المستوى ما قال إنها تأويلات غير صحيحة لمرامي هذه التدريبات، ويؤكد  أن توقيتها جرى الاتفاق عليه قبل الحرب الإثيوبية، وتحديدا عند زيارة رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الفريق محمد فريد حجازي للخرطوم مطلع تشرين الثاني الجاري.

ويوضح أن المباحثات التي أجريت وقتها أقرت التوسع في التعاون العسكري مع تكثيف دورات تدريب الجنود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.