«منظمة الصحة» تحذّر من «مستويات مقلقة» للفيروس في أوروبا

أكثر من 1,09 مليون وفاة و38,96 مليون إصابة بـ«كورونا» في العالم

15

كشفت وكالة «الصحافة الفرنسية»، أنّ «فيروس «كورونا» المستجد أدّى إلى وفاة  1,099,509مليون على الأقل في العالم، منذ أن أبلغ مكتب «منظمة الصحة العالمية» في الصين عن ظهور المرض في أواخر كانون الأول الماضي»، بحسب حصيلة أعدّتها الوكالة امس الجمعة استنادًا إلى مصادر رسميّة.

وذكرت أنّه «تمّ تسجيل أكثر من 38,965,020 مليون  إصابة مثبتة، بينما تعافى 26,884,800 شخص على الأقل»، لافتةً إلى أنّ «​​ تعدّ البلد الأكثر تضرّرًا في العالم، إذ سجّلت الولايات المتحدة الاميركية 217,717 وفاة من بين 7,980,899 إصابة، وفق تعداد جامعة «جونز هوبكنز»، وقد أُعلن تعافي 3,177,397 شخصًا على الأقل».

الى ذلك، حذّرت منظمة الصحة العالمية من بلوغ أزمة كورونا في أوروبا مستويات وصفتها بالمقلقة، وقالت إنها أصبحت خامس سبب للوفاة في بلدان القارة.

وأضاف الفرع الأوروبي للمنظمة أن معدلات وفيات «أعلى بـ 4 أو 5 مرات من أبريل/نيسان» قد تسجل بحلول يناير/كانون الثاني في حال تطبيق «إستراتيجيات لتخفيف القيود لفترات طويلة».

ودعت مفوضة الصحة الأوروبية ستيلا كيرياكيدس الدول الـ27 التي تعقد اجتماعا الخميس إلى «القيام بما هو ضروري» من أجل «تجنب الإغلاق العام»، في حين يدفعها عودة انتشار الفيروس إلى تشديد تدابيرها.

وفي أحدث إحصاء، قال المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها، إنه سجل وقوع 4 ملايين و400 ألف إصابة مؤكدة بالفيروس في دول الاتحاد الأوروبي، وأودت الجائحة بحياة 198 ألفا.

وحثّ المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغ القادة الأوروبيين على تطبيق إجراءات صارمة مع بلوغ الفيروس مستويات اعتبرتها المنظمة مقلقة للغاية.

ففي بريطانيا، رفعت الحكومة حالة الإنذار في لندن و7 مناطق أخرى إلى المستوى الثاني للحد من الزيادة في عدد الإصابات الذي يتضاعف كل 10 أيام.

ومع اقتراب فصل الشتاء فإن هذه الزيادات المرعبة في عدد الإصابات والوفيات باتت تقض مضاجع جميع الناس.

وفي روسيا، أعلن امس أن حالات الإصابة اليومية الجديدة بفيروس كورونا سجلت ارتفاعا قياسيا بلغ 15 ألفا و150 إصابة، منها 5049 حالة في العاصمة موسكو ليرتفع إجمالي الإصابات إلى مليون ونحو 370 ألفا منذ بدء الجائحة.

أما في الهند، فقد توفي 895 شخصا بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة. وذكرت وزارة الصحة الهندية، الجمعة، أن إجمالي وفيات كورونا ارتفع إلى 112 ألفا و161، بعد تسجيل 895 حالة جديدة. وأكدت تشخيص 63 ألفا و371 إصابة جديدة، ليرتفع الإجمالي إلى 7 ملايين و370 ألفا و468.

وبعدما كانت ألمانيا قدوة على المستوى الأوروبي في إدارتها جائحة «كوفيد-19»، تشهد اليوم خلافا في شأن المناطق الخطرة فيها و»فوضى كورونا» -كما وصفتها أسبوعية «فوكوس»- الناجمة عن القيود المفروضة خلال العطل، في وقت يُسجل فيه ارتفاع شديد بالإصابات.

وأذعنت بعض الولايات أخيرا للمطالب، فخففت التدابير التي تعرضت لانتقادات مفادها أنها سببت للألمان إرباكا في شأن تنظيم عطلهم الخريفية التي بدأت عند البعض في أكتوبر/تشرين الأول وتمتدّ في بعض الأحيان حتّى مطلع نوفمبر/تشرين الثاني.

ويجوز للولايات الألمانية الـ16 التي تعنى بإدارة الشؤون الصحية أن تحدّد قيودها الخاصة من دون أن يكون لحكومة أنجيلا ميركل الفدرالية الكلمة الفصل في هذا الشأن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.