منظمة سجون النظام الإيراني أفظع الأجهزة للفاشية الدينية

39

کشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر صحافي في‌ باریس، وثائق ومعلومات وتفاصيل مهمة حول منظمة سجون النظام الإيراني وكوادرها. وتعتبر المنظمة من أفظع الأجهزة إجراماً وممرسة للفاشية الدينية التي تحكم إيران في قمع وتعذيب وإعدام وقتل السجناء البطيء.

وشهدت مدن مختلفة في جميع أنحاء البلاد انتفاضات شعبية حاشدة، احتجاجاً على ارتفاع الأسعار ونهب الحكومة. وامتدت الانتفاضة، إلى مناطق طهران والمحافظات الوسطى والجنوبية الغربية لإيران (خوزستان – أصفهان). واعتقل المئات من الشباب والمنتفضين خلال الاحتجاجات إذ أعلن مكتب المدعي العام للنظام في دزفول أنه تم اعتقال 15 شاباً.

من جهة أخرى، تظاهر المعلمون الذين اعتقل عدد كبير منهم، في حين حاولت القوى القمعية في حشد غير مسبوق وقف هذه التظاهرات التي خرجت في 20 محافظة.

وأعرب القرار 68، الذي يدين انتهاكات نظام الملالي حقوق الإنسان والذي تبنته الجمعية العامة للأمم المتحدة في كانون الأول 2021، عن قلقه البالغ إزاء «الاستخدام الواسع والمنهجي للاعتقالات والاحتجاز التعسفيين» و»الحرمان المتعمد للسجناء من الحصول على الرعاية الطبية المناسبة والمعدات».

كما أشار القرار إلى «الأعمال المروعة بشكل خاص» و»الاضطهاد والترهيب، بما في ذلك اختطاف المعارضين السياسيين واعتقالهم وإعدامهم»، فضلاً عن «الاعتقال والاحتجاز التعسفيين والتعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي يتعرض لها المتظاهرون» و»استخدام التعذيب للحصول على اعترافات وحالات وفاة مشبوهة في السجن».

جدير بالذكر أن هذه الوفيات نتيجة الضرب والتعذيب أثناء الاحتجاز، أو الحرمان من الرعاية الطبية اللازمة، أو نتيجة الإهمال السافر أو سوء المعاملة من قبل السلطات. وتشمل هذه الأوضاع غير الإنسانية النساء أيضاً إذ يتعرضن في كثير من الأحيان إلى الاعتداء الجنسي من قبل ضباط السجن الفاسدين.

بالإضافة إلى ذلك، استمر قتل السجناء تحت التعذيب خلال فترة رئيس القضاء الحالي محسني إيجئي. وفي كثير من الحالات، ادعت السلطات القضائية أن السجناء انتحروا أو حاولوا تصوير وفاتهم على أنها موت طبيعي.

وقد تم تقليص طعام السجناء إلى أقل من النصف وتضور العديد منهم جوعاً لأنهم لا يمتلكون القدرة المالية الكافية. كما تدهورت صحة المعتقلين بشكل كارثي وتعرضوا لأمراض جلدية ومعدية.

تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني لا يقدم الأدوية والرعاية الصحية للسجناء، ولا يعالج المرضى منهم. ولا يوجد فصل بين فئات السجناء في كثير من السجون.

وزاد تركيز النزلاء في العنابر بشكل كبير حتى أن بعضهم يجدون أنفسهم مجبرين على النوم والاستراحة على الأرض الباردة في الممرات أو أمام دورات المياه. علاوة على ذلك، يتم إجبار عشرات الآلاف على العمل، في وظائف يذهب دخلها بالكامل إلى جيوب القادة القضائيين للملالي، مقابل وجبة واحدة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.