من صحافة العدو – اعداد سنا كجك

10

آلاف الصهاينة يشاركون في جنازة الجندي…

شيع امس الاول الجندي المتدين الذي وجد مقتولا طعنا بالسكين وسط حشد من اصدقائه المتدينين والمستوطنين..وقد أشار موقع «تايمز اوف اسرائيل» الى ان:

« آلاف الإسرائيليين  شاركوا  في جنازة طالب المعهد الديني الذي قُتل في هجوم وقع في الضفة الغربية..

قال يوآف سوريك، والد دفير، في الجنازة التي أقيمت في مستوطنة عوفرا: «عزيزي الغالي دفير، كان من المفترض أن نحتفل بعد أيام قليلة بعيد ميلادك الـ 19. أفكر في السنوات الـ 19 تلك ولا يسعني سوى الابتسام لأن ذكراك تذكرني بوجه مشرق وتفكير ايجابي وبراءة وحب للانسانية». ووصف يوآف سوريك نجله بأنه «هدية» حظيت عائلته بشرف الاستمتاع بها لمدة 19 عاما وقال إن قتله لم يلوث بأي شكل من الأشكال «براءته». قال يوآف سوريك إن كل من لم يحظ بفرصة التعرف على ابنه «خسر»، في حين قال أساتذة سوريك إن طالبهم تمتع بـ«قلب من ذهب». وقال الحاخام شلومو فيلك، رئيس المعهد الديني «محانايم»، حيث درس سوريك، «عُثر عليه وهو ممسك بالكتب التي اشتراها» لأحد أساتذته.

وكان جد سوريك، الحاخام بنيامين هيرلينغ، الذي عمل كمرب وأحد الناجين من المحرقة، قد قُتل بهجوم وقع في تشرين الأول 2000 في الضفة الغربية.

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن الهجوم الخميس، لكن حركتي «حماس» و»الجهاد الإسلامي» أشادتا به. وقد أطلقت السلطات حملة بحث واسعة النطاق عن منفذي الهجوم.

في زيارة للموقع الذي عُثر فيه على جثة سوريك، تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بـ»تصفية الحساب» مع من يقف وراء الهجوم».

 

أكذوبة: «نساء يصنعن السلام» في «تل أبيب»!!

كتب ياعيل ادامي وتامي يكيرا مقالا في صحيفة «هارتس» بعنوان: «هل جربت اسرائيل الحل السياسي؟»..تطرقا فيه عن الوضع في «الجنوب» وحرب الاستنزاف والسياسيين لا يحركون ساكنا..كما كتبا عن حركة «نساء يصنعن السلام»…

«في أعقاب العملية الفظيعة التي قتل فيها جلعاد أنشئت حركة «نساء يصنعن السلام» كأمهات وأخوات وزوجات وجدات ومواطنات قلقات.. عرفن أن المزيد من جولات القتال ليست هي الحل.  تضم الحركة الآن 43 ألف امرأة ورجل من أرجاء البلاد، مجموعات مختلفة من السكان ومن مختلف المواقف السياسية، وهي تعمل بلا كلل من أجل الدفع قدماً باتفاق سياسي. قبل سنتين عند نشر تقرير مراقب الدولة عن عملية الجرف الصامد، قرأنا وذعرنا.  وقد كتب في التقرير أن الشطب النهائي لبدائل في المجال السياسي بدون عرضها على الكابنت، كان منع أعضاء الكابنت من فحص هذه البدائل والبحث عن احتمالاتها وأخطارها. أي، خرجنا إلى هذه المعركة وهذه المواجهة التي تشكلت أمام ناظرينا خلال خمس سنوات بدون أن نفحص أولاً هل يمكن فعل شيء آخر. !

حرب الاستنزاف في الجنوب لم تتوقف منذ ذلك الحين  كيف يمكن للروتين الهش بين جولات القتال ألا يستغل من أجل البحث عن حلول طويلة المدى؟ كيف يمكن لهذا الأمر ألا يكون على رأس جدول أعمال كل حزب يتنافس في الانتخابات؟ كيف يمكن لوزراء الكابنت ألا يجلسوا طوال الوقت، ليل نهار، من أجل إيجاد الحلول؟

لقد أدركنا أنه ومن أجل إجبار متخذي القرارات على العمل من خلال المسؤولية المطلوبة لتقرير مصير الناس، يجب علينا المبادرة إلى عملية تشريع تجبر منتخبي الجمهور على العمل بصورة مسؤولة وأساسية، والمطالبة بمراقبة وتقارير عن هذه العمليات. علينا أن نضع معياراً للمسؤولية عن حياة الإنسان والحرص على تنفيذه. وعلينا العمل من أجل ذلك بكل القوة المدنية الموجودة لدينا. هذا إلى جانب نشاط ميداني متشعب، حركة «نساء يصنعن السلام» تشجع في الوقت الحالي مشروع قانون «بدائل سياسية أولاً».

1 Banner El Shark 728×90

مشروع القرار يستهدف إجبار متخذي القرارات على تخصيص موارد من الوقت والإصغاء والقوة البشرية لفحص وتطوير بدائل سياسية، في الحياة اليومية وفي حالة الطوارئ.

ثمة اتفاق شفوي بين الدولة والمواطنين: نتجند ونأتي لنقاتل عندما يتم استدعاؤنا، لكن شريطة أن نعرف بأن متخذي القرارات يقلبون كل حجر من أجل التأكد من أن هذه الحروب ضرورية .

سنعمل على أن يمر هذا القانون في الكنيست القادمة. خمس سنوات ونحن في أروقة الكنيست والشوارع لأننا نؤمن بواجبنا المدني بالعمل الآن وقبل الانتخابات القادمة سنخرج إلى حملة الأمل لـ «نساء يصنعن السلام» من أجل طرح الموضوع السياسي ووضعه في مكان عال في جدول الأعمال.

 

شركة الاحتلال لإنتاج الإرهاب الإسرائيلي!

كتب الصحافي الاسرائيلي جدعون ليفي المناهض لسياسات الكيان الغاصب في صحيفة «هارتس» مقالا حمل عنوان: «الوثائقي لواء القدس» تطرق فيه الى انتهاكات العدو لقرية العيسوية التي ضمها الاحتلال الى القدس…

«أحاطت قافلة سيارات للشرطة، هذا الأسبوع، بشوارع قرية العيسوية التي ضمتها إسرائيل للقدس… رجال الشرطة سافروا ببطء في رحلة متغطرسة ومتحدية، وكان هدفهم واضحاً: تأجيج المشاعر فقط لان رشق حجارة عليهم.!!

تحولت العيسوية في الأسابيع الأخيرة إلى قاعدة تدريبات للشرطة. هم يتدربون على «الزعرنة «ويتعلمون أن يكونوا أكثر عنفاً ووحشية مما هم دائماً.!!

هنا مسموح فعل كل شيء: إلقاء قنبلة صوت على معتقل مكبل.. طرد أطفال مخيم صيفي وهم في طريقهم إلى مدينة أريحا..إطلاق النار على وجه طفل والتسبب بفقده بصره.. قتل شاب رمى ألعاباً نارية.. اعتقال وشتائم وضرب وركل.. اقتحام البيوت في الليل واعتقال أشخاص.. وضع حواجز هدفها التنكيل.. الإعلان عن عملية مضحكة لتطبيق القانون يتم فيها فحص ما إذا كان هناك في كل سيارة مثلث تحذير. إن قلقهم على أمن السكان كبير جداً.!!

كانت العيسوية مكاناً أكثر هدوءاً لولا الاقتحامات المتكررة لشرطة لواء القدس. هنا يحددون الهدف مسبقاً، مثلما فعلوا حين غرسوا السلاح، ثم يعملون على تحقيقه.

بعد ذلك يعرضون ذلك في مسلسل تلفزيوني من أجل شرعنة الرأي العام، الذي يعاني من غسل الدماغ ونقص المعلومات: العيسوية مثل غزة، مكان عنيف وخطير، ولا ينقذنا منه سوى شرطة القدس.

كل شيء صحيح، لكنه بالعكس. العيسوية ليست غزة. وغزة أيضاً ليست كما يروى للإسرائيليين… العيسوية قرية يعمل معظم سكانها في إسرائيل ويتحدثون العبرية ويسافرون في سيارات مع لوحات صفراء… العيسوية لا تريد أن تفقد كرامتها وهويتها، وفي القدس المحتلة لا يوجد مكان لذلك.

لقد كنت في، بعد بضعة أسابيع من إطلاق النار على وجه الطفل صالح الذي كان عمره 12 سنة. والآن يرى ظلالاً فقط. رجال شرطة اللواء الأبطال في المسلسل أطلقوا بشكل مباشر على وجهه رصاصة مطاطية مغطاة بالمعدن، فقد عيناً والأخرى أصيبت بالعمى.

وبعد ثلاثة أسبابيع من ذلك أطلق رجال الشرطة النار على جاره محمد عبيد، ابن 5 سنوات، وأصابوه في عينه. هؤلاء أبطال «لواء القدس» الذي تحبه إسرائيل.!!».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.