من صحافة العدو – اعداد سنا كجك

32

الجيش الإسرائيلي..«جيش القتل»!!

كتب الصحافي الاسرائيلي ألون مزراحي مقالا في صحيفة «هارتس» بعنوان: «الجيش الاسرائيلي التزام بالقتل والوقاحة وغياب الضمير»…تطرق فيه الى ردود الجيش العنيفة على الغزاويين الذين يتظاهرون..

«30 آذار 2018 لم يكن يوماً إسرائيلياً استثنائياً في التاريخ الجغرافي لهذا المكان. معظم اليهود في إسرائيل لن يتذكروا بأن شيئاً ما استثنائياً حدث في ذاك اليوم.

بدأت مسيرات العودة في قطاع غزة بإطارها الجديد: عشرات آلاف الفلسطينيين الذين اقتربوا من الجدار في احتجاج تاريخي على المظالم التي ارتكبتها الصهيونية ضدهم، بدءاً من النكبة وحتى الوقت الحالي.

يمكن الافتراض أن بين المتظاهرين ثمة أشخاص من نشطاء حماس، لكن لم يتم إطلاق أي رصاصة من غزة على القوات الإسرائيلية، ولم يصب أي جندي أثناء نشاط المتظاهرين الفلسطينيين. على رغم الطابع غير العنيف الواضح للاحتجاج الغزي، فإن الجيش رد بعنف شديد جداً – مئات الفلسطينيين أصيبوا بإطلاق النار وتم إحصاء 16 قتيلاً في الطرف الفلسطيني.

استمرت تلك التظاهرات على حدود القطاع  وبعد شهر ونصف، في 16 نيسان، قتل 61 فلسطينياً وأصيب أكثر من ألف شخص، استخدم الجيش القبضة الحديدية وإصبعاً خفيفة على الزناد: 187 فلسطينياً قتلوا حتى الآن في هذه المظاهرات، والآلاف أصيبوا نتيجة إطلاق النار الحي من قبل جنودنا.

لذلك، لن نندهش:!! إسرائيل تتعامل مع الحياة والكرامة والممتلكات الفلسطينية باستخفاف، وبغطرسة شعب من السادة، منذ سنوات كثيرة وقتل الفلسطينيين لا يعني الإسرائيليين كثيراً.

لكن الأمر المفاجئ والمسلي الذي حدث في 30 آذار 2018 هو أنه نتيجة لإطلاق النار بهذا القدر الكبير على الناس لم يترك أي ضابط إسرائيلي  الجيش احتجاجاً على ذلك، ولم يترك أي جندي قناص وظيفته.!!

الجيش الإسرائيلي، وهو المنظمة التي تشمل مئات آلاف الأشخاص، لم يكن هناك أي شخص قال «لم أعد أحتمل إطلاق النار الجماعي على متظاهرين غير مسلحين».!!

الغياب المطلق للمعارضة كان مخيباً للآمال ليس أقل من ذلك وربما أكثر من استعداد كثيرين للقيام بالفعل بأعمال وحشية وقاتلة كهذه. .

إسرائيل دولة الالتزام الرسمي الدائم الذي لم يحتج أي شخص ضد النظام أو يتنازل عن موقع قوة، وعن مزاياه باسم موقف ضميري.

في إسرائيل الحالية يعدّ مكبس الوعي للصهيونية، الليكود والمستوطنين والحاخامات، ثقيلاً ومنغلقاً جداً، إلى درجة أن يمتنع أشخاص عن المس بالأبرياء. الصمت الخانق نفسه هو الروح الإسرائيلية في أيامنا، أيام موت الروح الفردية، ومن ثم موت الأخلاق. !

الصمت نفسه يرافق الدوائر التي تحافظ على عائلة نتانياهو وتخضع لكل نزواتها على رغم أن إدانة أفعالها مفهومة ومعروفة لهم جيداً.

الصمت نفسه أيضاً رافق الشباب في قبرص، الذين لم يظهر أحد منهم الندم أو دعا أصدقاءه للتوقف أثناء الفعل.

أحد الأمور التي يحب الإسرائيليون أن يعتقدوها عن أنفسهم هو أنهم وقحون وشجعان وكاسرون للأطر والقوانين.!!».

 

إجهاض للمجندات الإسرائيليات!!

فضيحة جديدة من مسلسل الفضائح تطال جيش الحرب الاسرائيلي اذ كشف سلاح الطبية في جيش العدو وفقا «لما ذكره موقع «يديعوت احرونوت» ان:

«سلاح الطبية بالجيش الإسرائيلي اعلن عن ارتفاع كبير في حالات الإجهاض التي أجرتها مجندات الجيش الإسرائيلي خلال العام الماضي.

فقد أجرت أكثر من ألف مجندة عملية إجهاض وذلك على الرغم من توزيع سلاح الطبية حبوب منع الحمل على مجندات الجيش الإسرائيلي بشكل مجاني. يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي صادق على خطة العام الماضي بتوزيع حبوب منع الحمل على مجندات الجيش  بالمجان، وذلك بهدف محاولة تقليص حالات الإجهاض التي تجريها المجندات».

 

دونالد ترامب يهاجم يهود أميركا!!!

تطرق الصحافي الاسرائيلي جدعون ليفي في صحيفة «هارتس» بمقاله الذي حمل عنوان: «كيف ليهود اميركا ان يخلصوا للقيم الانسانية ضد نتانياهو وترامب؟؟» تناول فيه المواقف الاخيرة للرئيس الاميركي في حق اليهود الاميركيين «الديموقراطيين»…

«دونالد ترامب  محق: اليهود غير مخلصين!!

دونالد ترامب مخطئ: غالبيتهم مخلصون للقيم غير الصحيحة. عندما يعتبر الرئيس الأميركي معظم اليهود في أميركا، مصوتي الحزب الديموقراطي، «جاهلين» و»غير مخلصين» فليس واضحاً إذا كان يقصد إخلاصهم لدولتهم أم لشعبهم، للولايات المتحدة أو لإسرائيل.

يمكن الافتراض أنه يريد القول بأن من يصوت لحزب رشيدة طليب وإلهان عمر غير مخلص لإسرائيل واليهود وأميركا.

ولكن للأسف الشديد، عدد قليل جداً من يهود أميركا يؤيدون مواقف العضوتين. هذا هو ضعف الولاء لديهم، عدم الإخلاص لمبدأ العدل والأخلاق وروح الليبرالية التقليدية ليهود أميركا، وعدم الإخلاص لمصالح دولتهم المناقضة للمصالح التي قصدها الرئيس.

يهود أميركا بتأييدهم أو صمتهم، بالعمى أو بالجهل، هم مخلصون للاحتلال الإسرائيلي أكثر من أي قيمة أخرى. !!

يمكن بسهولة إلقاء أي تهمة على الأقليات: خونة أو جاهلين، في إسرائيل مثلما هي الحال في أميركا. عرب إسرائيل لا يمكنهم أن يحلموا بمكانة مثل مكانة يهود الولايات المتحدة؛ هناك قاسم مشترك بينهم وهو الاتهام بعدم الولاء، العصب الحساس جداً بالنسبة لهم.

هذه التهمة في أميركا لها مرجعية وهو الدعم التلقائي للمؤسسة اليهودية لحكومة إسرائيل ولكل مواقفها، وهو الدليل على الولاء المزدوج. إسرائيل أولاً، إسرائيل فوق كل شيء، أداء التحية العمياء لإسرائيل!

هذا الولاء، ولن نقول الركوع، هو ولاء مدمر، عاصفة ستضرب الجميع – اليهود في أميركا وإسرائيل أيضاً، وترامب يريد المزيد منها. لا أحد يتوقع أن يفهم معنى الاحتلال، جرائمه وأضراره، لكننا نتوقع أكثر من يهود أميركا الذين يعتبرون ليبراليين في معظمهم، أن يعرفوا أن إسرائيل ليست ما يبيعونه لهم في «تغليت»، مع المرافقين المسلحين، الذين تم إعدادهم لتعظيم الشعور بالخطر والظهور كضحية في أوساط جيل الشباب، وفي احتفالات جمع التبرعات لمنظمة «أصدقاء الجيش الإسرائيلي» لحاييم سبان، ومع الجنود المعاقين الذين يصعدون على المنصة وسط تصفيق الجمهور.

إسرائيل هي أيضاً ما أرادت طليب وعمر مشاهدته، فلإسرائيل جانب مظلم وظالم جداً، ومعظم يهود أميركا يؤيدونه أو يتجاهلونه.

في أميركا أيضاً أيد كثير من اليهود نضال السود من أجل المساواة في الحقوق أما صوتهم من أجل النضال على المساواة في إسرائيل فقد صمت. صحيح أن في أوساط يهود أميركا أشخاصاً وأفراداً ومنظمات، شباباً وشيوخاً، يناضلون بشجاعة ضد الابرتهايد الإسرائيلي، لكن عددهم ضئيل، وهم يتعرضون لنزع الشرعية عنهم.!!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.