من هاجم منشآت النفط السعودية؟ تقرير أميركي يحاول الإجابة

11

نشر موقع «ناشيونال إنترست» تقريرا استند فيه إلى آراء عدد من الخبراء العسكريين الذين حاولوا تحديد الجهة المسؤولة عن الهجمات على منشأتي «أرامكو» السعودية.

وأكد التقرير أن الدليل القوي الوحيد المتوفر الآن يتمثل في صور الأقمار الصناعية التي تظهر 17 أثر اختراق في مواقع مختلفة على المنشأتين المتضررتين، وقد أكد مسؤولون أميركيون لصحيفة «نيويورك تايمز» في وقت سابق، أن هذه الآثار ناجمة عن صواريخ، وأن كونها تشير إلى الشمال، فهذا يستبعد احتمال أن تكون أطلقت من اليمن.

في المقابل، لفت المقدم الأميركي المتقاعد، ل. ديفيس، إلى أن آثار الاختراق لا تظهر مصدر الهجمات، لأن «الصواريخ يمكنها أن تطير من أي مكان تقريبا، ولديها القدرة على المناورة، ونفس الشيء يمكن قوله عن الطائرات المسيرة».

وأضاف: «لم نحظ بالوقت اللازم لإجراء تحليل حقيقي على الميدان، فلننتظر وسنرى».

1 Banner El Shark 728×90

من جهته، قال الخبير العسكري، مارك لاثام، إن علامات الاختراق تشير إلى «قذائف انسيابية من دون رؤوس حربية متفجرة»، لأن نزع حمولة الرؤوس الحربية يسمح للصواريخ بحمل المزيد من الوقود، كما يمكنها من أن تُطلق من أماكن أبعد عن هدفها.

يذكر أن صحيفة «وول ستريت جورنال» كانت أكدت، الثلاثاء، أن المعلومات التي يتسلمها المسؤولون السعوديون من محققيهم وكذلك من الولايات المتحدة والكويت تزيد من قناعتهم بأن الطائرات المسيرة والصواريخ أطلقت من منطقة إيرانية قريبة من حدود العراق.

وأشار مسؤولون أميركيون للصحيفة إلى أن الدفاعات السعودية ركزت اهتمامها غالبا على حدود المملكة الجنوبية مع اليمن وكذلك على مضيق هرمز الاستراتيجي، غير أن الجانب الشرقي من المملكة أصبح غالبا «بقعة عمياء»، ما استغله منفذو الهجوم.

وزار المحققون الأميركيون المواقع المستهدفة في السعودية، حيث عثروا على صاروخ واحد على الأقل لم ينفجر بالكامل، ويعتقد أن تكنولوجيا إيرانية استخدمت فيه، والمشاورات جارية داخل البنتاغون والأجهزة الاستخباراتية بشأن إمكانية رفع السرية والكشف عن بعض الأدلة التي تم جمعها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.