من هو أكبر مجرم في التاريخ؟؟

97

هذا السؤال طبعاً يحتاج الى لمحة تاريخية عن المجرمين أو بالأحرى السفاحين في التاريخ ونكتفي بالعصر الحديث من دون أن ننسى أمثالهم في غابر التاريخ والعصور الوسطى أيضاً، بمَن فيهم من يختلط حولهم الواقع بالأسطورة، أمثال دراكولا الذي بات مضرب مثل عبر التاريخ.

روبرت موغابي: تسبّب بقتل ٣ ملايين في زيمبابواي.

كيم يوزنغ الثاني: قتل مليوناً وربع مليون كوري شمالي.

عيدي أمين دادا: قتل تعسفاً نصف مليون أوغندي في المذابح.

ڤلاديمير لينين: العنف الممنهج من خلال ما عُرف بـ«الإرهاب الأحمر« الذي مارسه أدى الى قتل الملايين.

يعقوبو غوون: أدى صراعه مع معارضيه الى سقوط مليون مدني نيجيري.

منغستو هايلي ميريام: قتل مليوناً ونصف مليون أثيوبي.

كيم سونغ الثاني: قتل مليوناً ونصف مليون كوري شمالي.

اسماعيل ايفرشاه: قتل نحو مليون ونصف مليون أرمني.

عمر البشير: قتل نحو نصف مليون من سكان إقليم دارفور.

بول بوت: قتل نحو ثلاثة ملايين كمبودي.

جوزف ستالين: أباد جميع معارضيه أفراداً وجماعات.

ادولف هتلر: ارتكب مجازر هائلة ضد اليهود تدور حولها حكايات ووقائع وأساطير، وتسبّب بالحرب العالمية الثانية… ومحصلة الحالين أكثر من ٥٠ مليون قتيل.

ماو تسي تونغ: أعدم نحو ٦ ملايين صيني.

وفي رأينا، أكبر مجرمي التاريخ هو الرئيس بوش الابن الذي أخذ قرار غزو العراق تحت ثلاث ذرائع تبيّـن أنها واهية:

الأولى: أنّ العراق يملك أسلحة الدمار الشامل.

الثانية: أنّ العراق يأوي المجموعات الارهابية في العالم ويقصد هنا بـ»القاعدة» أي مجموعات أسامة بن لادن.

الثالثة: من أجل إرساء الديموقراطية في العراق وأنّ الشعب العراقي هو الذي يطالب بالحرية والنظام الديموقراطي العادل.

طبعاً تبيّـن بعد الغزو، أنّ جماعة «القاعدة» لم تكن موجودة في العراق أصلاً، والأنكى أنه بعد الغزو دخلت «القاعدة» الى العراق.

ولم تجد القوات الاميركية أي نوع من أنواع أسلحة الدمار الشامل… أما الوضع الأمني والاقتصادي فكان مثالياً أيام صدام حسين مقارنة مع الأوضاع اليوم وبالتحديد منذ الغزو عام ٢٠٠٣.

والمجرم الثاني الذي ينافس بوش الابن هو الرئيس الاميركي الحالي دونالد ترامب الذي اعترف بأنه لم يكن في العراق أسلحة دمار شامل، والذي على مدى ساعتين وقف أمام الميكروفون يشرح كيف قامت ٨ طائرات هيلوكوبتر بالإغارة على موقع البغدادي بعد معلومات حصل عليها من المخابرات العراقية، قامت هذه الطائرات الثماني برحلة ساعة وعشر دقائق وبالاتفاق والتنسيق مع الروس وعلى متونها نخبة من الكوماندوس الاميركي بهذه الغارة وبعدما أمطرت المقر الرئيسي للبغدادي بالقذائف حيث كان يختبئ مع عائلته أي زوجتين وأولاده، هرب البغدادي ومعه ٣ أطفال حسب رواية الرئيس ترامب الى نفق مغلق، وبدل أن يحاصروه ويأتوا به ليس من أجله بل من أجل ٣ أطفال لا علاقة لهم بأفعال والدهم ولا زوجاته ولا عدد آخر من أطفاله لا نعرف العدد بل كانت الأوامر اقتلوهم كلهم! والأنكى أنه كان معه مختبر لكي يجري فحص الـDNA (الحمض النووي) لكي يتأكد أنّ الهدف هو البغدادي نفسه.

أميركا العظمى أقوى دولة في العالم لا بل قائدة العالم لا تستطيع أن تحاصر مقر البغدادي وتأتي به حياً.

هذا هو الإجرام بحد ذاته… يقطع الجيش الاميركي آلاف الكيلومترات من أجل أن يجلب أو الحقيقة من أجل أن يقتل شخصاً إرهابياً… طبعاً يستاهل البغدادي القتل ولكن ما علاقة أولاده وأطفاله وزوجاته بجرائمه؟

عوني الكعكي

aounikaaki@elshark.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.