من يُصدّق أنه لا يوجد في لبنان أسطوانة أوكسيجين؟!

35

الحالة الوبائية في لبنان وصلت إلى مستويات خطرة جدّاً، على وَقع التفلّت من الإلتزام بالإرشادات الوقائية بنسب كبيرة. وقد دقّت المستشفيات ناقوس الخطر، وهي إستنزفت قدرتها الإستيعابية جرّاء إرتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.

بالامس إجتاح فيديو مؤثّر مواقع التواصل الإجتماعي، يُظهر ممرضة من أمام قسم الطوارىء في أحد المستشفيات وهي تقول: «بالعربي المشبرح مريض شلتو عن مكنة التنفس كرمال حطها على مريض أصغر منو.. ما عندي مكنة تنفس».

الخطأ بالطبع لا يقع على الممرضة ولا على المستشفى المعني، وإنما هو خطأ جماعي يبدأ بالدولة التي استخفت بخطورة الوباء وينتهي بالمواطنين أنفسهم الذين خالفوا إجراءات الوقاية عندما فرضتها السلطات.

يقال إننا دخلنا في مرحلة السيناريو الايطالي، والذي يعني ترك العجزة يموتون بنزع اجهزة التنفس عنهم وإعطاء الافضلية للاصغر سناً. انها جريمة ان يتولى إنسان منح حق الحياة لإنسان ونزعها عن آخر.  يا لطيف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.