مواقف استذكرت رشيد كرامي في ذكرى استشهاده

41

رأى رئيس «تيار الكرامة»  النائب فيصل كرامي، في كلمة في الذكرى الـ33 لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي، «ان رشيد كرامي اغتيل في سياق مشروع يستهدف وحدة لبنان، داعيا الى الاعتراف وبلا مكابرة أن نقر ونعترف بأن اللبنانيين راكموا الفشل تلو الفشل في صيانة وحماية وحدتهم الوطنية، إلى أن انتهى بهم الأمر وقزموها في السنوات الأخيرة إلى ما يسمونه التوافق الوطني، والتوافق نقيض الوحدة (…)».

وسأل: كيف تنعون الطائف والطائف مازال حبرا على ورق؟ كيف تنعون الطائف وهو يتضمن الآليات والنصوص الدقيقة والواضحة لبناء الجمهورية الثانية والدولة العصرية عبر الإلغاء التدريجي للطائفية السياسية من دون المساس بالتوازنات بين المكونات اللبنانية؟ الأحرى ان تكون الدعوة إلى تطبيق الطائف واعتباره مرجعا وحيدا للحياة السياسية والديموقراطية ولتأكيد الميثاقية التي توحد اللبنانيين وتتيح لهم الانتقال إلى دولة عصرية ترضي العقل والمنطق والضمير والأجيال الجديدة» (…).

كبارة: واستذكر الرئيس كرامي عددا من النواب والفاعليات والاحزاب، فقال النائب محمد كبارة: (…) كلما عصفت بنا الأزمات، كلما شعرنا بمدى خسارتنا باستشهاد رشيد كرامي، الرجل الوطني الذي نحتاج إليه اليوم ليحافظ على مالية الدولة، ويحمي الليرة، ويواجه الفساد، ويساند القضاء، ويحافظ على البلاد والعباد بالحكمة والوعي وبعد النظر والأفق الواسع الذي كان يتمتع بها.

سليمان: وكتب النائب محمد سليمان على صفحته في «فيسبوك»: «رجالات لا يغيبها الموت والإجرام رجال الكرامة والشهادة هم ضمائر الحق وحماة عروبة لبنان وسيادته».

مراد: وقال رئيس حزب الاتحاد النائب عبد الرحيم مراد على «تويتر»: «(…) ثابتون مع فيصل كرامي وجميع المؤمنين بوحدة لبنان وعروبته على خياراتنا الوطنية والعربية».

وديع الخازن: وأجرى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن اتصالا بالنائب فيصل كرامي، مواسيا ومستذكرا، وقال: «كان مدرسة وطنية متميزة في جمع الصف وتوحيد الكلمة والتعالي عن التجاذبات السياسة وخصوماتها (…)».

كما صدرت مواقف للمناسبة عن: نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زيادة ورئيس التنظيم القومي الناصري درويش مراد ولجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائيلية يحيى سكاف.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.