مواقف دانت الإعتداء على المملكة العربية السعودية: الحريري: رسائل إيرانية هدفها تخريب الحلول السلمية

35

صدرت مواقف سياسة وحزبية نددت بالاعتداء على الرياض في المملكة العربية السعودية. ورأى الرئيس المكلف سعد الحريري عبر حسابه على «تويتر»: ان «الاعتداءات الحوثية على الرياض رسائل ايرانية مدانة هدفها التخريب على الحلول السلمية لازمة اليمن. متضامنون مع المملكة وقيادتها في مواجهة التحديات والمخاطر أنى كان مصدرها».

الجميل: وشجب الرئيس أمين الجميل الجميل «الاعتداءات التي تتكرر على المملكة وكان آخرها استهداف الرياض بمنظومة صواريخ»، ورأى فيها «رعونة من شأنها حرف المنطقة الى المجهول».

التقدمي: ودان الحزب التقدمي الإشتراكي في بيان، «عملية قصف مدينة الرياض»، مؤكدا شجبه لهذا «الاستهداف الذي يطال أمن الشعب السعودي وما تمثله السعودية في موقعها ودورها، ويؤدي إلى مزيد من الزعزعة في أوضاع المنطقة برمتها».

وجدد الحزب تضامنه مع المملكة العربية السعودية «في مواجهة كل محاولات التعرض لاستقرارها، وهي التي لطالما وقفت ولا تزال، إلى جانب لبنان واللبنانيين في أحلك الظروف».

جعجع: وصدر عن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع بيان، قال فيه: «ان استهداف الرياض بصواريخ موجهة، لا يمكن وضعه في اطار الحرب الدائرة في اليمن، انما هو استهداف عن سابق تصور وتصميم لإحدى أكبر العواصم العربية، انطلاقا من الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على مستوى المنطقة.

أضاف: ان هجمات من هذا النوع لن تؤدي إلا الى مزيد من التضامن العربي، والتصميم العربي، على مواجهة ما تتعرض له المنطقة من اليمن إلى لبنان».

وغرد عميد المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن عبرحسابه على «تويتر»: «نرفض وندين الهجوم الصاروخي على الرياض، كما نرفض جميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف دون تمييز المنشآت المدنية، بغية زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بأكملها. آن الأوان لوضع حد للحروب العبثية، فالحلول السلمية للنزاعات هي المخرج الشافي. كفى شعوب منطقتنا تقتيلا وتشريدا وتهجيرا».

الكتائب: ودان جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية في بيان، «التعدي المتكرر على أمن المملكة العربية السعودية»، ووضع «هذا التعدي في خانة محاولة زعزعة أمن المنطقة، في وقت تواجه فيه الشعوب العالمية والعربية أخطر جائحة منذ مئة عام».

ودعا إلى «موقف عربي موحد رفضا لكل محاولات ضرب استقرار المنطقة ورفضا لأي تدخلات وتصفية حسابات خارجية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.