موجة دعم طروحات بكركي وتحرك سيدها تتوسع

«المركزي» يدرس ملفات المصارف... فتح المدارس خطر

54

الحرب الوطنية التي اعلنها البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي على اسباب ومسببي انهيار دولة لبنان، بسلاح المبادرة وكلمة الحق وجرأة الموقف المنبثق من رحم امعاء لبنانية خاوية وكوارث تضرب البلاد بقنابل مسيّلة لدموع شعبه المقهور، يطلقها المتفرجون على انهيار الهيكل والمنتشون بخراب البصرة ببرودة اعصاب، قرر هؤلاء انفسهم امتصاص مفاعيلها تدريجياً وسحب وهجها الشعبي بعد موجة التأييد الواسعة العابرة للطوائف لمواقف سيد الصرح والتي ذكرتهم على الارجح بنداء المطارنة وما افضى اليه، فاتخذوا خطوات احترازية لتطويق مفاعيلها وسارعوا الى التنقيب عن كيفية اعادة احياء تواصل طال انقطاعه مع بكركي، من دون ان يغفلوا في المقلب الآخر هز عصا الشارع الطائفي وفق مقولة «ضربة عالحافر وضربة عالمسمار».

 

اطلالة الراعي

غداة كلمة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي العالية السقف والمواقف، السبت الماضي، تتجه الانظار الى الآلية التنفيذية لاقتراحه القاضي بالذهاب نحو مؤتمر دولي حول لبنان لتحييده من جهة، وانقاذه اقتصاديا من جهة ثانية، وتدعيم الشرعية فيه من جهة ثالثة.  استمر الحج السياسي الى الصرح اليوم تأييدا لمبادرة الانقاذ البطريركية.

 

المستقبل في بكركي

في السياق، وفي وقت  استقبل الراعي في بكركي وفدا من تيار «المستقبل» برئاسة النائبة بهية الحريري في اطار جولة يقوم بها على المرجعيات الروحية في البلاد. اثر اللقاء، قال النائب سمير الجسر باسم الوفد «بتكليف من الرئيس سعد الحريري التقينا اليوم صاحب الغبطة، وشددنا على يد غبطته للمبادرات والمساعي الحثيثة التي يبذلها من أجل إيجاد حل للخروج من الأزمة السياسية وصولا الى تأليف الحكومة».

وجدّدنا للبطريرك دعمنا لإعلان بعبدا كاملا الذي نص بخاصة على تحييد لبنان عن سياسة المحاور والصراعات الإقليمية والدولية وتجنيبه الإنعكاسات السلبية للتوترات والأزمات الإقليمية وذلك حرصاً على مصلحته العليا ووحدته الوطنية وسلمه الأهلي، ما عدا ما يتعلق بواجب التزام قرارات الشرعية الدولية والإجماع العربي والقضية الفلسطينية المحقة، بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينين في العودة الى أرضهم وديارهم وعدم توطينهم».

 

مواقف

في الموازاة، وبعد اجتماعه الكترونيا، دعا «لقاء سيدة الجبل»  كل اللبنانيين في بلاد الاغتراب إلى الالتفاف حول موقف بكركي الوطني والانخراط في معركة استعادة استقلال لبنان.

الجوزو: من جانبه، أشاد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو «بالموقف التاريخي للبطريرك الماروني»، معتبرا أنه «تحدث بلسان جميع اللبنانيين دون تفرقة، وقالها بالفم الملآن، لبنان على الحياد، ولن يدخل في صراعات المنطقة».

 

 

اجتماع مصرفي

ماليا، عقد اجتماع برئاسة حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يضم المجلس المركزي ولجنة الرقابة على المصارف، لدراسة الملفات التي تقدمت بها المصارف بعد انقضاء استحقاق شباط، لعرض ما رفعته المصارف بشأن التزامها بالتعاميم المتعلقة بالملاءة بالدولار. وافيد ان لجنة الرقابة تدرس ملفات المصارف، ومن لم يتمكن منها من تأمين نسبة الـ3% سيولة للمصارف المراسلة قد يُمنح فترة تمديد محدودة.

 

المدارس

اما صحيا، وفيما اعيد فتح مزيد من القطاعات التجارية امس أكد  مدير «مستشفى رفيق الحريري الجامعي الحكومي»  فراس ابيض ان «مع وضع كورونا الحالي في لبنان، فإن فتح المدارس ينطوي على مخاطر. مع ذلك، تلعب المدارس دورًا حيويًا في الصحة النفسية والاجتماعية للطلاب، بالإضافة إلى تأثيرها التربوي. الجدل الحقيقي ليس ما إذا كان ينبغي فتح المدارس ام لا، ولكن تحت أي ظروف».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.