موجة «كورونا» جديدة تستثني الصين.. وإصابات هائلة في بريطانيا وتونس والهند والمغرب والسنغال

12 شخصاً وراء المعلومات المضللة عن اللقاحات

26

أظهرت أرقام نشرت امس  أن فيروس كورونا المستجد مازال انتشاره يزيد في أكثر من 90 بلدا، وأنه أصاب حتى الحين نحو 190 مليونا وتسبب في وفاة 4 ملايين و245 ألفا في شتى أرجاء العالم.

وقد بدأت العديد من الدول التعامل مع موجة جديدة من الفيروس، في حين لم تسجل الصين سوى عشرات الإصابات.

وسجلت بريطانيا  54 ألفا و674 إصابة جديدة بـ«كوفيد-19» ارتفاعا من 51 ألفا و870 إصابة في اليوم السابق، في أعلى زيادة يومية للإصابات بالمرض منذ 6 أشهر.

وعزل رئيس الوزراء بوريس جونسون ووزير ماليته بعد مخالطة مصاب بكوفيد 19.

وفي إيطاليا، أعلنت وزارة الصحة  تسجيل 13 حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا مقابل 11 في اليوم السابق، في حين ارتفع العدد اليومي للإصابات الجديدة من 2898 إلى 3121.

وأعلنت وزارة الصحة التونسية، ، تسجيل 140 وفاة و7524 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

كذلك أعلنت وزارة الصحة المغربية إصابة 2853 بفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية، ووفاة 7 آخرين.

وفي أفريقيا، قالت وزارة الصحة السنغالية ان الاصابات اليومية بـ«كوفيد -19» في البلاد تضافعت تقريبا لتبلغ أعلى مستوياتها منذ بدء الجائحة.

وفي الهند، أظهرت بيانات وزارة الصحة الهندية تسجيل 41 الفا و157 اصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع اجمالي الاصابات الى 31.1 مليونا.

وفي الصين التي ظهر فيها الفيروس أول مرة أواخر عام 2019، قالت اللجنة الوطنية للصحة ان بر الصين الرئيسي سجل 33 حالة اصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم السبت ارتفاعا من 3- اصابة في اليوم السابق.

وشككت منظمة الصحة العالمية من ضرورة إعطاء جرعة ثالثة في لقاحات كورونا بينما لم يتلق الملايين من الناس الى الان الجرعة الاولى في بلدان نامية.

وتوصل تقرير أعدّه مركز مكافحة الكراهية الرقمية (Center for Countering Digital Hate) الأميركي-البريطاني إلى أن الغالبية العظمى من المعلومات المضللة عن فيروس كورونا ونظريات المؤامرة المناهضة للقاحات ضد الوباء مصدرها 12 شخصا فقط.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قد ركز في خطاباته هذا الأسبوع على المعلومات المغلوطة عن اللقاحات معتبرا إياها أحد الأسباب الرئيسة لتفشي الفيروس في الولايات المتحدة.

ومن بين الشخصيات الـ12 المسؤولة عن المحتوى المضلل على الإنترنت عن لقاحات كورونا، حسب تقرير الغارديان، أطباء ولاعب كمال أجسام، ومدوّن مختص في المجال الصحي، ومتدين مسيحي متعصب، أما أبرزهم فهو روبرت كينيدي جونيور، ابن شقيق الرئيس الأميركي الراحل جون كينيدي، الذي يرى أن هناك علاقة بين لقاحات كورونا ومرض التوحد، كما يرى أن هناك علاقة بين شبكات الجيل الخامس من الإنترنت وتفشي جائحة كورونا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.