موجة من الغضب في مدينتي طرابلس والميناء بعد مقتل شاب وشقيقته بانهيار مبنى

7

انهار فجر امس جزء من سقف مبنى قديم على قاطنيه،  في حي الأندلس في مدينة الميناء في طرابلس، ما أدى الى مقتل الشاب عبد الرحمن الكاخية وشقيقته ريما وهما من الجنسية السورية، وعمل المواطنون طوال الليل بالتعاون مع الدفاع المدني وعناصر الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي على إزالة الردم وانتشال الجثتين من تحت الركام.

تجدر الاشارة، الى ان المبنى مؤلف من طبقتين وهو مشيد من حجر العقد. ونتيجة هذا الحادث دخل عدد من الشبان الى الباحة الخارجية لمبنى بلدية الميناء، واشعلوا النيران في حاويات النفايات وحطموا زجاج الباب الخارجي، ومن ثم اقتحموا المكتبة والقاعة الرئيسية وعبثوا بمحتوياتهما.

وأدت هذه الحادثة الى حال من الغضب في المدينة، ما دفع بعدد من المواطنين الى التوجه نحو بلدية الميناء وتحطيم محتوياتها متهمينها بالاهمال، لافتين الى أنهم ناشدوها منذ فترة لترميم المنزل لكنها لم تتجاوب مع مطلب الأهالي، على حدّ قولهم.

كذلك، قطع عدد من المواطنين المحتجين الاوتوستراد العام عند الكورنيش البحري في الميناء بالاطارات المشتعلة.

وعلى الفور توجه الجيش الى المكان في حين أضرم المحتجون النار في آليات شرطة البلدية وحطوا سيارة تابعة للبلدية ثم توجهوا الى منزل رئيس البلدية عبد القادر علم الدين.

وضرب عناصر الجيش طوقا  أمام المحتجين لمنعهم من دخول مبنى بلدية الميناء بعدما اقدموا على حرق  غرفة تابعة للبلدية، قبل أن تستقدم قوة (إضافية) من عناصر مكافحة الشغب إلى أمام مبنى البلدية، وتعمل على تفريق المحتجين.

ومساء احرق عدد من الشبان الغاضبون عددا من الشوارع الرئيسة في الميناء بالاطارات المشتعلة قاطعين حركة المرور عليها احتجاجا على الحادثة التي اودت بحياة الشاب وشقيقته بحي الاندلس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.