موسكو ترفض اقتراح غوتيريش بنزع السلاح من زابوريجيا

السلاح النووي يستعمل بحالة الطوارئ

8

انتهت القمة الثلاثية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في مدينة لفيف الأوكرانية،.

و القمة الثلاثية التي جرت مغلقة، استغرقت 40 دقيقة في قصر بوتوتشكي.

وحضر اللقاء من الجانب التركي وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن.

وسبق القمة عقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اجتماعا مغلقا في مدينة لفيف. ونقلت وسائل إعلام تركية عن مصادر مطلعة أن أردوغان عرض على نظيره الأوكراني عقد محادثات مباشرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقبيل القمة رفضت وزارة الخارجية الروسية اقتراحا من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بنزع السلاح من المنطقة المحيطة بمحطة زابوريجيا للطاقة النووية التي تسيطر عليها روسيا في أوكرانيا، قائلة إن ذلك سيجعل المنشأة «أكثر عرضة للخطر».

وسيطرت روسيا على المحطة، وهي الأكبر من نوعها في أوروبا، في مارس آذار قليل من إصدار الرئيس فلاديمير بوتين أمرا بدخول عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا فيما وصفه «بعملية عسكرية اصة».

وتزايدت المخاوف في الأسابيع القليلة الماضية بشأن سلامة المحطة ومخاطر وقوع حادث نووي محتمل على غرار فوكوشيما بعدما تبادلت أوكرانيا وروسيا الاتهامات بقصفها.

وكان غوتيريش، الذي يزور أوكرانيا حاليا، دعا هذا الشهر إلى سحب العسكريين والعتاد من محطة الطاقة النووية وتحديد «محيط آمن لنزع السلاح».

الى ذلك قالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو ليست لديها مصلحة في مواجهة مباشرة مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) والولايات المتحدة الأميركية، وإنها ستستخدم سلاحها النووي في «حالات الطوارئ» فقط.

وقال وزير الدفاع الروسي إن موسكو «ليست في حاجة» لاستخدام الأسلحة النووية خلال حملتها العسكرية في أوكرانيا، واصفا تكهنات وسائل إعلام بأن موسكو قد تنشر أسلحة نووية أو كيمائية في الصراع بأنها «محض أكاذيب».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.