موسكو تلوّح بالنووي لحماية أي مناطق تنضم لروسيا

اعتقال متظاهرين رافضين للتعبئة

15

لا تزال ردود الفعل الغربية تتوالى إزاء قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تنفيذ تعبئة جزئية لجنود الاحتياط للقتال في أوكرانيا، وقد كررت موسكو  تلويحها باستخدام أسلحة نووية ولا سيما مع استعداد إدارات انفصالية في أوكرانيا لإجراء استفتاءات للانضمام إلى روسيا.

وقال الرئيس الروسي السابق ديمتري ميدفيديف -الذي يشغل حاليا منصب نائب رئيس مجلس الأمن القومي- إن بلاده مستعدة لاستخدام كل الوسائل بما فيها الأسلحة النووية الإستراتيجية للدفاع عن الأراضي التي ستنضم إليها.

وشدد ميدفيديف على أن الاستفتاءات المزمعة -التي قررت السلطات الانفصالية الموالية لروسيا إجراءها في مناطق واسعة شرق أوكرانيا وجنوبها- سوف تجرى، و»لا رجعة» في ذلك، حسب تعبيره.

وأضاف المسؤول الروسي أن «على المنظومة الغربية وكل مواطني دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) عموما أن يفهموا أن روسيا قد اختارت طريقها الخاص».

من جهته، أعلن الكرملين  أن وضع «العملية العسكرية الخاصة» في أوكرانيا لم يتغير بعد الإعلان عن التعبئة الجزئية.

وعلق الكرملين على أنباء عن حدوث نزوح عبر المطارات الروسية ومعابر الحدود البرية بعد إعلان التعبئة، قائلا إنها تقارير «مبالغ فيها».

وفي ما يتعلق بالاحتجاجات التي خرجت عقب القرار، أكد الكرملين أن اعتقال المتظاهرين الرافضين للتعبئة لا يتعارض مع القانون.

في السياق قال منسق الاتصالات في مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي ان تلويح روسيا باستخدام الأسلحة النووية أمر غير مسؤول وان  حرب روسيا على أوكرانيا يجب أن تتوقف الآن ومستمرون في دعم كييف من أجل الدفاع عن أرضها وسيادتها ورد التصرف الروسي باعلان التعبئة الى  خسارة الكثير على أرض المعركة.مشددا على ان واشنطن لن تعترف بشرعية ما يحدث من استفتاءات على الأراضي الأوكرانية

في غضون ذلك، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي على إعداد عقوبات جديدة ضد موسكو تستهدف أفرادا وهيئات.

وقال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد جوزيب بوريل -في مؤتمر صحافي  إن الاتحاد سيفرض عقوبات إضافية ولن يعترف بأي مناطق تضمها روسيا.

من جهة أخرى، تعهدت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، في خطابها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمواصلة تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا إلى حين انتصارها على روسيا.

وعادت تراس لتقول إن قرار بوتين استدعاء جزء من احتياطي الجيش يعكس «الفشل الذريع».

من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع البريطانية، في منشورها الاستخباري اليومي عبر تويتر، إن من المرجح أن تواجه روسيا تحديات لوجستية وإدارية في تعبئة 300 ألف فرد، واستبعدت أن تكون هذه القوات جاهزة للقتال إلا بعد أشهر عدة.

الى ذلك، اعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عقب محادثة مع نظيره الاوكراني فولوديمير زيلنسكي والروسي فلاديمير بوتين عن اجراء عملية تبادل 200 اسير حرب بوساطة تركية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.