موقف حر – بقلم سنا كجك – جنود العدو مُنزهين!! أما أسرانا؟

124

كل يوم  يزدادون  يقيناً أنهم شعب الله الذي فضله على سائر  الشعوب والاعراق من خلال ممارساتهم  وتصرفاتهم اللا إنسانية!

يُعامل  جيش الحرب الإسرائيلي  الفلسطينيين  المعتقلين معاملة سيئة أكانوا فتياناً أو فتيات أو شبابا فلا يعترفون بحقوق الإنسان  للمواطن الفلسطيني أو  حتى العربي.

أُثيرت  الضجة أمس حول صورة نشرتها  إحدى المجندات في  الشرطة العسكرية الإسرائيلية لعدد من الجنود  الموقوفين  لدى الشرطة وهم يقفون وأيديهم خلف ظهورهم مما اثار إستياء عائلات  الجنود بحسب ما  ذكر موقع “بازام العبري” أضف الى الانتقادات على خلفية نشر  الصورة في أوساط الضباط والجنود الصهاينة.

أما أن تُنشر  صورة  لأسير  فلسطيني  وهو في المستشفى  ممدد على السرير  ومقيد  بالحديد  فلا بأس!! هكذا صورة لا تهزهم عندما يعاملون  الأسرى  معاملة  لا تليق  حتى  بالحيوانات! وعذراً على  التشبيه.

ولكنه الواقع الإسرائيلي المتغطرس “ما هان  عليهم”  مشاهدة جنودهم  واقفين مكبلي الايدي  إهتزت  مشاعرهم ولكن  الفلسطيني  “ما عليه” إذ  لا مشاعر لذويه وأصدقائه!!

إنهم “جماعة” بحق عنصريين وقوميين يدعون إنهم يطبقون القوانين الدولية لحقوق الانسان والاسرى، وهم يحرمونهم من أبسط حقوقهم كالهاتف والدواء! أذ أن هناك مئات المرضى الذين يمنعون عنهم  الادوية والعلاج! ولكن أن تنشر مجندة لصورة وجنود يقفون “ما هانت” على الجيش الاسرائيلي!!

لأن الغطرسة والتكبر يجريان في عروقهم! هذا الجيش المتكبر الذي نتحدث عنه دائماً يشن عدواناً من أجل جندي واحد!

يٌدمر ويقتل ولا يأبه بالابرياء!

ولكأن جنوده مقدسون!! منزهون!

انه الجيش الذي قُهر وذُل في لبنان! ماذا سيفعلون إن هاجموا بلدنا وتم اقتيادهم أمام الكاميرات؟؟

بالفعل مشهد سيبكون منه!!

إن كان مشهد لصورة من “شرطتهم” وأقاموا الدنيا، فما بالكم ورجال المقاومة يقتادونهم؟؟

سنا كجك

sana.k.elshark@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.