موقف حر – بقلم سنا كجك – طائرات التجسس الإسرائيلية في زمن الكورونا!

19

أمس حلقت طائرة تجسس للعدو الاسرائيلي فوق مناطق عرمون وبشامون والشويفات والضاحية.. العدو دائما يخرق السيادة اللبنانية بطلعاته الجوية المتغطرسة وكأن السماء «لأبوهم»! ولكن ما نود ان نقوله اليوم إن هناك كارثة حلت فوق رؤوس الجميع العدو، والصديق والخصم ألا وهو فيروس الكورونا، ومع ذلك الطائرات الاسرائيلية لم توقف التجسس فوق مناطقنا كافة، إذ ان الفيروس اللعين ينتشر في الكيان العبري بسرعة كبيرة، اصبح لديهم اكثر من ألف مصاب ناهيك بالذين ما زالوا في الحجر المنزلي من ضباط وجنود ومستوطنين مشكوك بإصابتهم!

فالحمدلله وضعنا افضل بكثير من وضعهم، ولم ولن نشمت بعدونا نهائيا لأن ذلك ليس من شيمنا ولا من تعاليم ديننا وأخلاقنا ولكن هم يجب أن يكفوا عن انتهاك سيادتنا، «بالكم فاضي» للتجسس والحرب «ما خلونا نخلص» من الكورونا «ومنرجع منتحاسب» معكم! وضعكم مأساوي وما زلتم تفكرون بالانتهاكات الجوية لإزعاجنا فقط نحن ننزعج وليس خوفا منكم!!

لا بد من الاشارة الى ان النظام الصحي في الكيان المحتل كان يعاني من نقص في أسرّة المستشفيات ومن غياب تخصيص الميزانيات للقطاع الصحي، حيث اشارت إحدى التقارير عن مركز «تاوب» لدراسات السياسات الاجتماعية في إسرائيل الى انه «يبلغ عدد اسرة المستشفيات لكل (1000) نسمة (2.2) مقابل (3.6) في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ووقت الإشفاء لكل مريض حوالى (05) ايام، وإذا كنت بحاجة الى العلاج فقد ينتهي بك الامر للانتظار لعدة أيام في ممر احد الاقسام او لساعات في غرفة الطوارئ… هناك نقصا هائلا في المستشفيات، النظام الصحي بأكمله يحتاج الى إصلاح».. هذا التقرير قبل الكورونا فكيف الآن؟؟

حسنا «نتمنى منكم» الإلتهاء بمرضاكم وبالحجر المنزلي «للطيارين» الذين يحلقون في سماء لبنان من اجل التجسس! أتركوا لبنان وشأنه ليتهي كابوس الكورونا «وبعدين لاقونا»!!

Sana.k.elshark@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.