موقف حر – بقلم سنا كجك – نتانياهو وقانون «الكاميرات» … والهرب!

12

عندما  تشاهد رئيس وزراء لاية دولة في مشهد ضعف  وجبن فكيف ستصدق انه يستطيع ان يحمي دولته؟؟ وان يكون قائداً؟؟

ان مشهد الهروب الذي ابدع فيه رئيس وزراء العدو بنيامين نتانياهو  خلال القاء خطاب له في اسدود امس يعبر عن الضعف والخوف الذي يعاني منه هذا الكيان الغاصب فعدد لا يُذكر من الصواريخ اطلقتها المقاومة الفلسطينية جعلته يُوقف خطابه  ويهرول الى الملاجئ! وقد سخرت منه وسائل الاعلام العبرية وبعضاً من العربية، وهاجمته قيادة الاحزاب اليمينية واليسارية بعد هروبه عن المنصة. فهل سينسى الناخبون الصهاينة هذا المشهد؟؟

الاحزاب تنتقده  لسياسة «التساهل» مع قطاع غزة، اضافة الى مشاكله وتورطه في الفساد ها هو يظهر بأنه رئيس حكومة متخاذل لا يستطيع حماية مستوطنيه ولا حتى حماية نفسه!

اظهرت نتائج اجراها المعهد الاسرائيلي للديموقراطية ان هناك 48% فقط من الاسرائيليين يثقون بنتائج الانتخابات». والجدير ذكره ان الاسبوع الفائت جرت عملية التصويت لانتخابات  الكنيست الــ (22) في السفارات والقنصليات الاسرائيلية حول العالم.

اثير الجدل في الاونة الاخيرة حول قانون الكاميرات الذي يريد نتانياهو  ان يتم المصادقة عليه، وهذه الكاميرات تُوضع في مراكز اقتراع العرب خوفاً من الغش في الانتخابات الا انه امس اسقط الكنيست «قانون الكاميرات» في جلسة التصويت عليه بالقراءة الاولى، وقد عارضه حزب «اسرائيلي بتينا» ولجنة الكنيست  لم توافق على تمرير القانون…

1 Banner El Shark 728×90

دعا رئيس وزراء العدو  نتانياهو  افيغدور ليبرمان الى التصويت لصالح قانون الكاميرات ولعدم الانضمام الى منافسه بيني غانتس وكل من اللوائح العربية التي يرأسها «الطيبي» و «عودة»

اما رئيس حزب العمل «عمير بيرتس» كانت له كلمته اذ اعتبر ان: «قانون الحكومة بنشر كاميرات خلال الانتخابات خاطئ وهو عنصري لترهيب الناخبين في المجتمع العربي».

علماً ان الكاميرات منتشرة في كل شوارع وزوايا «تل ابيب» وخصوصا في محطات النقل العام وفي المناطق التي تقع تحت سلطة الاحتلال.

وايضا يائير لابيد عضو تحالف (ازرق – ابيض) هاجم بدوره قانون الكاميرات وتركيبها في مراكز الاقتراع.

امام هذه التحديات والمعارضة «الشرسة» لنتانياهو وكاميراته  سيكون فوزه في الانتخابات المقبلة صعبٌ للغاية وان وعد بضم غور الاردن وبمزيد من بناء المستوطنات  فهذه  الوعود الانتخابية قد لا تشفع له امام ناخبيه ولاسيما في ظل الاحداث الاخيرة على الحدود الشمالية مع لبنان، وقطاع غزة والصواريخ اتي تُطلق من الحين للاخر ومطالبته بعملية عسكرية واسعة للحد من جموح حركة حماس، الا ان الرجل يتريث ولا يحرك ساكنا، فهل سيكون  لصالحه الانتخابي هذا الصمت؟؟ واخصامه السياسيون يستغلون هذا «الجبن» للدعاية الانتخابية… في كل الحالات نتانياهو امام مأزق..

Sana.k.elshark@gmail.com

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.