موقف سعودي حازم من دعوة نتانياهو لضم أجزاء من الضفة

13

أثار إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه سيضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه بالانتخابات العامة المقررة بعد أسبوع ردود فعل عربية ودولية رافضة ومنددة بهذا الإعلان غير المسبوق.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في تغريدة على حسابه في تويتر «إن الوعد الانتخابي لنتانياهو، الذي يوجه كل أنواع الرسائل العدائية وغير الشرعية قبل الانتخابات، هو إقامة دولة عنصرية».

وندد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي بإعلان نتانياهو، معتبرا أنه «تصعيد خطير ينسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية ويدفع المنطقة برمتها نحو العنف وتأجيج الصراع»، وأضاف الصفدي إن الاعلان يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي وتوظيفا انتخابيا سيكون ثمنه قتل العملية السلمية وتقويض حق المنطقة وشعوبها في تحقيق السلام.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الديوان الملكي قوله إن المملكة دانت إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي عزمه ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة إذا فاز في الانتخابات المقبلة، ووصفت هذا التحرك بأنه «باطل جملة وتفصيلا».

ودعت الرياض إلى اجتماع طارئ لوزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي لبحث تحرك نتانياهو ووضع خطة تحرك عاجلة.

1 Banner El Shark 728×90

وذكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط  الثلاثاء أن وزراء الخارجية العرب نددوا بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، ووصف الوزراء العرب في اجتماع بالقاهرة الإعلان الإسرائيلي بـ «التطور الخطير والعدوان الجديد».

وكان وزراء الخارجية العرب يعقدون اجتماعا دوريا في العاصمة المصرية، لكنهم أضافوا جلسة طارئة بعدما أدلى نتانياهو بتصريحاته على الهواء مباشرة في تجمع انتخابي.

وفي الاتجاه نفسه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن تصريحات نتانياهو «لا تساعد في جهود إحلال السلام بالمنطقة، وتفتقر إلى أي وزن قانوني حسب القانون الدولي»، وصرح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام الأممي أن «الخطوة سيكون لها تداعيات مدمرة على أي احتمال لعودة المفاوضات، والسلام الإقليمي، وصلب حل الدولتين».

كما دانت وزيرة الخارجية السويدية الجديدة آلن لندا إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن غور الأردن وشمال البحر الميت، وقالت في تصريحات تلفزيونية إن الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي يريان في حديث نتانياهو مخالفة للقانون الدولي.

وهدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس  بالانسحاب من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في حال تنفيذ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وعده باحتلال غور الأردن وشمال البحر الميت، كما نددت فصائل فلسطينية ومسؤولون عرب والأمم المتحدة بتصريحات نتانياهو.

ورغم التنديد العربي والروسي عاد نتانياهو ليقول في رسالة جديدة للناخبين الاسرائيليين ان العرب يريدون القضاء علينا جميعا محذرا من خطورة تشكيل حكومة يسارية في الدولة العبرية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.