مولوي: مسؤولون أمام ضمائرنا لمنع دخول الممنوعات الى الدول الصديقة والشقيقة

94

جال امس وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي في مطار رفيق الحريري الدولي، واطلع من قادة الاجهزة الامنية المعنية على سير العمل.
وكان في استقبال الوزير مولوي قائد جهاز أمن المطار العميد نبيل عبدالله، رئيس دائرة الأمن العام العميد جوني الصيصة، قائد سرية قوى الأمن الداخلي العقيد عزت الخطيب وضباط من الاجهزة الامنية.
واستهل مولوي جولته من مركز الشحن الجوي، ثم انتقل الى مبنى المطار وتفقد نظام تفتيشات الحقائب ومهبط الطائرات والشحن، واجتمع بالعميد عبدالله، بعدها عقد مؤتمرا صحافيا في صالون الشرف، قال فيه: “زرنا اليوم مطار رفيق الحريري الدولي وخصصنا الزيارة لجهاز أمن المطار والعميد عبدالله الذي استلم مهامه اخيرا”.
واشار الى ان “العميد عبدالله عرض لنا لمعاناة العسكريين في جهاز أمن المطار(…)
ودعا مولوي جهاز أمن المطار الى “التشدد في تفتيش كل ما له علاقة بالمسافرين والعابرين والحقائب والبضائع والآليات وكل ما له علاقة بالمطار او ما يمر فيه، لأن التفتيش هو الذي يساعدنا على ضبط الممنوعات او مرورها عبر المطار(…).
واكد اننا “معنيون بأمانة كل الدول الصديقة والشقيقة لا سيما العربية منها وبسلامتها وامنها المجتمعي ومسؤولون امام ضميرنا. فلحماية سمعة لبنان علينا ان نعمل لنضمن عدم ادخال اي ممنوعات الى هذه الدول بما يضر بأمنها وسلامتها، سواء اسلحة او مخدرات او ممنوعات، لأن هذا المجتمع هو مجتمعنا جميعا، لا سيما الدول العربية بعد الإشكالات التي حصلت، وليس فقط عبر المطار انما عبر كل المعابر الحدودية”،(…)واكد مولوي ان “اللبنانيين حريصون على ألامن المجتمعي للدول الصديقة والشقيقة خصوصا المملكة العربية السعودية وسلامتها، وكل التجار والمزارعين والصناعيين في لبنان يتكلون على عملهم في المملكة العربية السعودية كما في الدول العربية وعلى علاقتهم سواء التجارية او الصناعية خصوصا التصدير”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.