ميانمار.. الجيش يقتل مزيداً من المحتجين ونواب يقدّمون أدلة على الانتهاكات للأمم المتحدة

14

ذكرت مصادر محلية أن قوات ميانمار أطلقت النار على المحتجين المناهضين للانقلاب العسكري  وأسقطت مزيدا من الضحايا، فيما أعلنت مجموعة نواب مقالين أنها جمعت عشرات آلاف الأدلة على انتهاكات الجيش لحقوق الإنسان وستنقلها إلى محققي الأمم المتحدة.

ووفقا لمصادر محلية وشهود عيان، فتحت قوات الأمن النار على محتجين في بلدة كالي بشمال غرب البلاد كانوا يطالبون بعودة الحكومة المدنية بزعامة أونغ سان سوتشي، حيث لقي 5 أشخاص مصرعهم وأصيب عدد آخر.

ورغم العنف فإن التظاهرات والإضرابات -التي تسببت بشلل قطاعات بكاملها من الاقتصاد- لم تتوقف، حيث نزل المتظاهرون إلى الشوارع  في ماندالاي ثاني مدن البلاد، وهتفوا ضد الانقلابيين.

وسقط 581 قتيلا في الاضطرابات التي تشهدها ميانمار منذ مطلع شباط الماضي عندما حدث الانقلاب العسكري، كما اعتقل ما يقارب 3500 شخص، لايزال 2750 منهم محتجزين، بحسب إحصاء رابطة المعتقلين السياسيين.

من جهة أخرى، قالت مجموعة تسمى «لجنة تمثيل بيداونغسو هلوتاو» -أي الهيئة التشريعية البورمية- إنها تلقت «180 ألف دليل تظهر انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان من قبل العسكريين» تشمل إعدامات خارج إطار القضاء، والتعذيب، واعتقالات غير قانونية.

وتضم اللجنة النواب الذين أقالهم الانقلابيون، وهم من حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية الذي تقوده الزعيمة المحتجزة سوتشي، وباتوا ينشطون سريا.

وقالت اللجنة إن محاميها سيلتقون محققين من الأمم المتحدة لبحث سبل الحوار مع آلية التحقيق المستقلة بشأن ميانمار، والتي أنشأتها الأمم المتحدة عام 2018 بعد الانتهاكات التي ارتكبها الجيش ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.