مَن جديد… من قتل العميد حجازي؟

19

لا تزال قضية وفاة العميد محمد حجازي نائب القائد العام السابق لـ»فيلق القدس» للحرس الثوري الايراني، تتفاعل على مختلف الأصعدة، لقد أعادت وفاة حجازي «الغامضة» تسليط الضوء على علاقته بـ»حزب الله» ودوره في تنمية قدرات الحزب العسكرية والصاروخية، وعلى دوره في دعم «الحشد الشعبي» ومهماته الخارجية، و دعم الحوثيين، وهذا ما أعلنه مسؤول إسرائيلي بارز عام ٢٠١٩ من أنّ حجازي هو قوّة الدعم الأساسية، وهو الذي تولّى مسؤولية وحدة الحرس الثوري في لبنان.

استقر حجازي في لبنان مع عائلته، ورافق سليماني في رحلاته داخل لبنان قبل ليلة من مقتله، تمّت ترقيته الى نائب قائد «فيلق القدس». لقد أعلنت وفاته بسكتة قلبية، لكن موته على ما يبدو مشبوه. فالإسرائيليون أرادوا قتله، بسبب مشروع الصواريخ التابع لـ»حزب الله»، فكل منظومة الصواريخ تابعة للحرس الثوري لا لـ»حزب الله». لكن ما يلفت أنّ حجازي قدّم معلومات عن زيارة سليماني للعراق، ما يعني أنه كان محل ثقة لدى القيادة الإيرانية…

فهل كانت وفاته غير طبيعية، وهل قُتل بسبب صلته بسليماني؟ ومن هو القاتل؟ وهل يكون القاتل إسرائيلياً، أم من الداخل الايراني نفسه؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.