ناصيف الياس: هل يهدي الشعب اللبناني ميدالية تاريخية؟

49

يتطلّع البطل الأولمبي اللبناني ناصيف إلياس لخوض منافسات لعبة الجودو في أولمبياد طوكيو 2020 بأفضل مستوى والسعي جاهداً لتحقيق ميدالية تاريخية وإهدائها إلى الشعب اللبناني  الذي يستحق كل مشاعر الفخر والإعتزاز بإنتصارات أبنائه في الحدث الأولمبي بطوكيو .

ووجّه ناصيف شكره وتقديره للجنة الأولمبية اللبنانية على مواكبته ودعمه في مشوار تحضيراته الأولمبي على مدى الأشهر الماضية وخوض العديد من المباريات ومعسكرات الإعداد في عدة بلدان كما نوّه بإحتضان الإتحاد اللبناني للجودو وعبّر عن خالص تقديره لرئيس الإتحاد عضو اللجنة الأولمبية المحامي فرنسوا سعادة ولنجله المدرب فرنسوا فرنسوا سعادة لمتابعته اليومية.

هذا ومن المقرّر أن يلعب بطل الجودو ناصيف ضد الكوري الجنوبي لي سونغهو في الدور 32 من مسابقة فئة وزن 81 كلغ وستكون مباراته هي الرقم 17 من بين 45 مباراة ستقام جميعها توالياً إبتداءً من الساعة الخامسة صباح اليوم الثلاثاء 27 تموز الجاري بتوقيت لبنان.

من جانبه المحامي فرنسوا سعادة أكّد في معرض تقّييمه للمشاركة اللبنانية في طوكيو بأن الرهان هو على الثلاثي الرامية راي باسيل التي بلغت ذروة جهوزيتها الفنية وذلك من خلال النقاط التي تحققها في تمارينها بطوكيو والتي تؤشر إلى نتيجة مشرّفة بإذن الله وكذلك بطل الجودو ناصيف إلياس الذي أمكن له أن يستجمع قواه عبر عدة محطات لافتاّ إلى أنه كان خسر 8 كلغ مؤخراً من وزنه بسرعة قياسية وهو في ظاهره إيجابي لكن يخشى أن يؤثر ذلك على قواه البدنية إضافة للرباعة محاسن فتوّح التي تحتل المركز 12 عالمياً وهو دليل أنها قادرة على تأكيد حضورها .

كذلك أكّد المدّرب فرنسوا فرنسوا سعادة بأن البطل ناصيف جاهز من الناحيتين البدنية والفنية بعد عدة معسكرات وإذا تجاوز الكوري الجنوبي سونغهو في مباراته الأولى علماً أنه سبق له وفاز عليه بالنقاط عام 2019 في بطولة العالم وبعده ستكون المباراة الثانية مع الجورجي غريغالاشيف ثاني بطل العالم وإذا تجاوزه ناصيف سيكون من بين أفضل سبعة لاعبين والتأهل للدور ربع النهائي .

وعن توقعاته لنتائج اللاعب ناصيف شدّد المدرب سعادة على العامل النفسي وعلى المستوى الفني العام وهما المدخل الأساس لتحقيق الميدالية والتي نعتقد أنها بمتناول كل لاعب يطمح لذلك ومن بينهم اللاعب ناصيف إلياس الذي نأمل له كل التوفيق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.