نجم يرد على الأكاذيب والشكوك: لا صفقة مع بلدية بيروت

23

قال عضو كتلة «المستقبل» النائب نزيه نجم في بيان امس: «نحن اول من دعا منذ وصولنا الى المجلس النيابي عام 2018، الى مكافحة الفساد ولجم الهدر، وبادرت شخصيا بخطوات عملية. ومن خلال لجنة الاشغال العامة والنقل والطاقة والمياه التي أرأسها، والتي اقرت موضوع الاملاك البحرية وحققت بملف الصرف الصحي وتابعت الملفات مع القضاء من «الايدن باي» الى غيره، وساهمت باسترداد كهرباء زحلة للدولة اللبنانية، واستدعت وزراء ومديرين ومحافطين وبلديات في ملفات عدة».

أضاف: «أما المؤسف ان نكون اليوم بسبب بعض المفترين، موضع تشكيك بناء على اكاذيب من هنا وتضليل من هناك، بينما الوقائع واضحة والمعطيات معروفة. لكن بناء على ما يتم تداوله، نجد انفسنا مجبرين على التذكير بالحقيقة: اولا، لا صفقة بين النائب نجم وبلدية بيروت، ومعمل النائب نجم لم ولن يبيع البلاط، لا مباشرة ولا بالواسطة، لا للدولة اللبنانية ولا لبلدية بيروت التي لا تشتري اساسا من اصحاب المصالح. ثانيا: بالنسبة لمشروع الكورنيش وما يحكى عن صفقة، فالمشروع خضع للدراسات من جهات مختلفة ومنها نقابة المهندسين والنقيب جاد تابت من المتحمسين له. واساسا فإن المشروع لم يقر ليبدأ العمل او حتى التحضير له، والكلام الشعبوي وما تم تداوله في مواقع التواصل وبعض الاعلام هو نسج بعض التخيلات غير المستندة الى وقائع. وكنائب عن بيروت، لن أتأخر عن دعم اي مشروع يعطي للعاصمة رونقا وتألقا ويسهم في تحسين العاصمة وتجميلها. ثالثا: ان مصانعنا من اهم المصانع واكبرها في لبنان، وكان الهم الدائم للنائب نجم انشاء اي معمل او مشروع بما يؤدي لانعاش البلد وتأمين فرص عمل فيها وخلق حركة اقتصادية تسهم في ازدهار بيروت، فكيف يصبح هذا الامر تهمة؟ الا اذا كان البعض يريد صورة العاصمة خرابا ودمارا اشبه بساحة حرب كما حولوها ليل امس (الاول)».

وختم: «سيرتنا واضحة ومعروفة، ومسيرتنا تشرفنا، ولن يردعنا بعض المصطادين بالماء العكر عن مواصلة برنامجنا للمضي نحو دولة نظيفة عادلة منتجة شفافة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.