نداء «أمل» للبنانيين: للبقاء في المنازل وتقديم كل اشكال المؤازرة والمساعدة

36

وجه المكتب السياسي لحركة «أمل» نداء إلى اللبنانيين جاء فيه: «أيها اللبنانيون، أمانتان افتديتموهما بأغلى ما تملكون، حفظ الانسان وحفظ لبنان. وكما في كل الملمات كنتم عيون الوطن الحارسة وجنوده الأوفياء في الذود عن ترابه والدفاع عن سيادته وحفظ كرامة إنسانه.. فصدقتم وما بدلتم تبديلا.

كذلك اليوم وبالعزيمة والإرادة نفسها، نحن وإياكم مدعوون الى تلبية نداء لبنان بتحمل المسؤولية الوطنية والقانونية والأخلاقية والشرعية والسماوية، بأن نكون سويا ظهيرا مساعدا لملائكة الرحمة من أطباء وممرضين ومسعفين ومتطوعين وطواقم الطبية وإداريين وضعوا أرواحهم على أكفهم يخوضون أنبل مواجهة إنسانية على مساحة الوطن كل الوطن في المشافي الحكومية والخاصة والمختبرات وفي سيارات الإسعاف من اجل إنقاذ لبنان وإنسانه في مواجهة تفشي وباء كورونا.

أيها اللبنانيون، في كل جهات الوطن في البقاع والشمال والجبل والضاحية والعاصمة وجنوب الجنوب، إن عدم التقيد بالتعليمات والإرشادات الصادرة عن السلطات الصحية المختصة وعدم الإمتثال في تطبيق قانون التعبئة العامة الذي أعلنته الحكومة بقدر ما يصعب من مهمة القطاع الصحي في مجابهة هذا الوباء، هو ايضا يضع لبنان على شفير كارثة صحية لا تحمد عقباها ولا طاقة لأحد على تحمل أن يكون شريكا او مسببا في حدوثها لا سمح الله.

ولأنكم على قدر عال من الوعي وأهل لتحمل المسؤولية ندعوكم وندعو انفسنا الى المبادرة فورا والعمل بما يلي:

اولا: الإلتزام التام بالبقاء في المنازل وعدم مغادرتها بإنتظار الإعلان رسميا عن انتفاء أسبابه.

ثانيا: من وحي المبعث النبوي الشريف وفي رحاب الصوم الكبير لدى الطوائف المسيحية الكريمة مدعوون سويا الى إستحضار كل العناوين التي تجسدها هاتين المناسبتين العظيمتين في التراحم والتكافل والتعاون وتقديم كافة اشكال المؤازرة والمساعدة في مختلف المجالات وخصوصا على المستوى المعيشي من اجل قيامة حقيقية للبنان وإنسانه من فوق الجلجلة، وذلك مصداقا للحديث الشريف «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى».

ايها اللبنانيون ان الإنتصار في هذا التحدي الوطني رهن تعاونكم فلتشبك السواعد ولتشحذ الهمم، ولنتلزم من اجل لبنان ومن اجل الإنسان».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.