نصر الله: نرفض الانتخابات النيابية المبكرة وسنستورد البنزين والمازوت من إيران

31

أكد الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في كلمة أمس في ذكرى تأسيس قناة المنار، انه «يجب أن تُجرى الانتخابات النيابية في موعدها مهما تكن الظروف». وأعلن السيد «أن الحزب ضد اللجوء إلى الانتخابات النيابية المبكّرة»، موضحاً أنها «ليست حلاً، بل ملهاة ومضيعة للوقت»، داعياً القوى، التي تتحدّث عن انتخابات نيابية مبكّرة، إلى تأليف حكومة، ومشدّداً على أنه «يجب أن يضع المعنيون بتأليف الحكومة المشهدَ الإنساني أولاً قبل اعتباراتهم».

وأشار نصر الله الى أن «حزب الله لم يخطر في باله أصلاً تأجيلُ الانتخابات النيابية، ولم يناقش ذلك مع حلفائه». وقال إنه يؤيّد «مواصلة السعي لتأليف الحكومة، وعدم اليأس.. ونحن نساعد (رئيس المجلس النيابي نبيه) بري في مبادرته»، مشيراً إلى أنه «يجب أن يسمع المعنيون بتأليف الحكومة أوجاعَ الناس، وأن يشاهدوا القلق في عيونهم».

واعتبر أن اتهام حزب الله بأنه السببُ في الأزمة، وتجاهُلَ الأسباب الحقيقية، هما «خطاب أميركي إسرائيلي».

ولفت إلى أن «الأداء الرسمي الحالي ضعيف في مختلف الملفات، على وقع انتظار تأليف الحكومة»، داعياً إلى «معالجة هذا الأداء الرسمي الضعيف، ولاسيما أن أزمة تأليف الحكومة طالت، وقد تطول».

وكشف أن معلومات حزب الله تفيد بأن «الدواء موجود في مستودعات يحتكرها تجار الدواء، وكذلك المواد الغذائية»، وأن «المحتكرين يسرحون ويمرحون ويحظَون بالتغطية السياسية».

وجدد نصرالله القول ان «العرض الإيراني لإرسال المحروقات إلى لبنان وبالعملة اللبنانية ما زال قائما. وإذا بقيت الدولة على تقاعسها سنذهب الى ايران ونفاوض الحكومة الإيرانية ونشتري بواخر بنزين ومازوت ونأتي بها الى ميناء بيروت ولتمنع الدولة إدخالها إلى لبنان»، جازما بأن «مشهد اذلال شعبنا لن نتحمله». واعتبر ان «ترشيد الدعم لن يحصل، فأي قرار رسمي بترشيد أو رفع الدعم يجب على الجميع تحمل مسؤوليته».

أضاف «الحكومة الجديدة إن شكلت، برنامجها معروف من الآن، فلا حل لديها إلا صندوق النقد الدولي وأول شروطه رفع الدعم».

وأوضح ان «البطاقة التمويلية إذا أقرت لن تحل مشكلة كبيرة لكنها ستساهم في تخفيف معاناة 750 ألف عائلة، ونحن نؤيد مشروع البطاقة التمويلية وندعو مجلس النواب إلى اقرارها في أسرع وقت ممكن»، مشددا على انه «مما لا شك فيه ان تشكيل حكومة جديدة هو المدخل الطبيعي للاقتدار على مواجهة عوارض الازمة الاقتصادية والمالية ووضع هذا الازمة على طريق الحل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.