نعمة: ذاهبون نحو ترشيد الدعم

كنعان رد عليه وشماس اعتبره شاهد زور

35

قال وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الاعمال راوول نعمة «انني اتمنى الخروج من الحكومة ومن بعدها سأرتاح»، مضيفاً: «حاولت العمل في هذه الحكومة بطريقة سريعة وعصرية ولكنني جوبهت بطرق تقليدية في التواصل».

واعتبر في حديث تلفزيوني ان المسؤول الاول عن الانهيار هو الحكومات وليس مصرف لبنان، كما ان حاكم المصرف رياض سلامة  وضع الهندسات المالية لكي يأتي بالدولارات الى لبنان.

واكد انه غير نادم على المشاركة في الحكومة، معتبراً ان الرئيس المكلف سعد الحريري ليس الإنقاذ لأنه يتمّ إعادة تشكيل حكومة على شكل الحكومة التي كنّا نعمل بها.

وشدد على أن «وزير المال سحب قانون الـ Capital Control من التداول وبالتالي مَن خلفه عرقل ومجلس النواب عرقل عملنا».

 

ترشيد الدعم

وقال: «يبدو أننا ذاهبون إلى ترشيد الدعم والدجاج واللحوم كلّها مدعومة في لبنان». ولفت إلى انه «من اليوم الاول قلت لوزير الزراعة ان علينا ان نشجع على الاستيراد كي يصبح هناك منافسة وفعالية بالاسعار». وأوضح «أننا أحلنا 67 تاجراً الى النيابة العامة وكل اللحوم والدجاج الذي يصل الى لبنان مدعوم ومن دون منافسة»، لافتاً إلى أن «عدد السلع المدعومة في السلّة فتح مجالات خاطئة ويجب ضبط التهريب ونحن مع إستمرار الدعم ولكن بطريقة مختلفة».

 

رد كنعان

من جهة اخرى رد رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان في حديث تلفزيوني  على ما ورد على لسان  نعمة بشأن عمل لجنة المال.

وأوضح  أنه «لا يمكن للجنة النيابيّة أن توقف خطة حكومية والمشكلة وقعت بين مصرف لبنان والحكومة حول الأرقام»، لافتاً إلى أن «القول إن اللجنة النيابية عرقلت الخطة ليس بمكانه وحاولنا توحيد الأرقام للسماح للحكومة بالنجاح بالمفاوضات».

وشدد على «أننا حاولنا أن نعمل على أن يخرجوا بصيغة واحدة ولكن الفشل بالخروج بصيغة واحدة أدّى الى مطالبة صندوق النقد بتوحيد الأرقام».

 

شماس

الى ذلك قال رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس: «كتر خير الله انو وقفوا هالحكومة عن العمل وخصوصاً وزير الاقتصاد فيها  «. وأشار إلى أن «هذه الحكومة استلمت الدولار 2000 ليرة وسلمّته 10000».

ورأى في حديثٍ تلفزيوني أن «التخلّف عن الدفع خطيئة أسوأ من سلسلة الرتب والرواتب والخطيئة الثانية هي الخلاف مع مصرف لبنان والخطيئة الثالثة هي الخطة المالية». وأضاف: «تعثّرت الأمور مع صندوق النقد الدولي بسبب التضارب بالأرقام ونعمة كان شاهد زور على ما كان يحصل».

وأوضح أن «هناك فرقاً بين إنعدام السيولة وإنعدام الملاءة وهناك مبالغة مقصودة بالخسائر وزير المال غازي وزني لم يخيّب ظنّنا وفي التجارة نعمة فشل في القول والفعل والفكر».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.