نقيب الصحافة عوني الكعكي في لقاء تشاوري: ما حققته الثورة هو ما عجزنا عنه لسنوات

17

عقد لقاء تشاوري في نقابة الصحافة، للنخب الفكرية والاعلامية ومواقع التواصل، في حضور رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ، نقيب الصحافة عوني الكعكي، ممثل نقابة المحررين حسين سعد واعضاء من اللقاء التشاوري لعائلات وعشائر بعلبك الهرمل. وتم طرح ورقة عمل تضمنت المطالب.

بعد النشيد الوطني، قال الكعكي: «ما يحصل للمرة الاولى في تاريخ لبنان اجمل ما فيه ان اللبناني صار لبنانيا فقط لا غير، لا مسلم ولا مسيحي لا سني ولا شيعي ولا درزي ولا كاثوليكي ولا اقليات. يكفي ان ما حققته الثورة هو ما عجزنا عنه لسنوات، فقد كنا نشهد كل عشر سنوات حروبا طائفية وغيرها، وللمرة الاولى لا نرى اعلاما حزبية بل علم واحد هو علم لبنان». أضاف: «ان السبب الرئيسي للثورة هو الجوع ونقص فرص العمل، فلبنان لا قدرة لديه على استيعاب جميع المتخرجين سنويا، إذ أن 40 الف تلميذ يتخرجون من الجامعات ولا تتوفر فرص عمل لاكثر من 5000 منهم ويبقى 35000 اي زهاء 350 الفا خلال ثلاث سنوات، حتى الهجرة الى الدول العربية والخليج التي كانت وتيرتها مرتفعة في الماضي تراجعت ولم تعد هذه الدول بحاجة لاعداد كبيرة. لدينا ازمة هي الفساد وليس هناك من يحاسب، المحاسبة يجب ان تكون من دون خيمة طائفية او سياسية».

وتابع: «لماذا لم نحل ازمة الكهرباء منذ 30 سنة ولم نؤمن المياه ولم نعالج النفايات؟ هذا وجع الناس الذي اوصلنا الى هنا». وإذ رفض مبدأ قطع الطرقات، أكد أنه مع «حق التظاهر والتعبير السلمي»، منوها بدور «الجيش والقوى الامنية وما يبذلونه من جهود».

بدوره، تمنى محفوظ على «أبناء المحافظات ان يتقدموا بمطالبهم لتكون مشتركة كما فعل الحراك»، وقال: «الخوف الفعلي من دفع البلد الى الفراغ، فربما هناك في الخارج من يريد ذلك ويريد نظام كانتونات واثارة المسائل الطوائفية، لذلك علينا احباطه». وعدد أبرز ما تضمنته الورقة،مشددا على تحرير المؤسسات من الوصايات السياسية والطائفية، والاسراع في تشكيل حكومة والقبول بمعادلة الاصلاح السياسي والاداري من خلال تشكيل الحاملة الاجتماعية القادرة على التغيير وقانون انتخابات نسبي  فمسألة إسقاط النظام الطائفي تحتاج الى برنامج ورؤية»، لافتا الى»ان ورقة رئيس الجمهورية وورقة رئيس الحكومة وموقف رئيس مجلس النواب، فيها ايجابيات كثيرة ولا يمكن تحقيقها الا بأن يكون هذا الحراك أداة متابعة ومراقبة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.