نهلة داوود: أحبّ المشاركة في أعمال لها قيمة فنيّة وجماهيريّة

لم يتراجع أجري لأنّني أتعامل مع شركات إنتاج محترمة

22

أبدعت الممثّلة نهلة داوود في الأدوار المركّبة والصعبة وغير الكلاسيكيّة التي قدّمتها سواء المرأة الشرّيرة أو المتسلّطة أو الظالمة أو الغامضة أو الوحيدة كما في مسلسل «صالون زهرة» الذي يُعرض حالياً الجزء الثاني منه من إنتاج شركة الصبّاح، وبطولة نادين نسيب نجيم ومعتصم النهار، وتؤدي فيه دور عاملة في الصالون. نهلة داوود نجمة تجيد اختيار أدوارها، وتحرص على تقديم أعمالها بأفضل صورة، وهي تضيف إلى كلّ دور تقدّمه من شخصيّتها التي تتميّز بالرقي.  معها هذا الحوار:

*ما هي مشاريعك الفنيّة المقبلة بعد الجزء الثاني من مسلسل «صالون زهرة»؟

– سبق أن شاركت بمسلسل «الحجرة»، وفي مسلسل «عنبر ٦»، ولديّ حالياً مسلسل جديد لم يتمّ اختيار إسمه النهائي بعد، وقد بدأ تصويره يوم الخميس الماضي، لكنّني سأبدأ تصوير مشاهدي فيه في ١٠ كانون الأول المقبل.

*هل أنت مع عرض المسلسلات القصيرة على المنصّات الرقميّة بدلاً من 30 حلقة؟

– طبعاً لا مشكلة عندي أبداً بعرض المسلسلات على المنصّات، وأنا دائماً مع التطوّر والتجدّد، والمحطّات أكيد «بتضل آخدة حقّها».

*ما هي المعايير التي تعتمدينها لقبول الدور أو رفضه؟

– المعايير لم تتبدّل، أقرأ النص لاستطلاع تفاصيل دوري فيه، وأحبّ المشاركة في أعمال لها قيمة فنيّة وجماهيريّة كبيرة.

*هل أنت مع مسلسلات تحاكي الواقع اللبناني أو أخرى كوميديّة؟

– الناس أذواق، وهم يختارون أيّ نوع من المسلسلات تجذبهم متابعتها، البعض يحبّون هذا الممثّل ويتابعون أعماله، والبعض الآخر ربما لا يحبّوه، ومن هذا المنطلق أعتبر أن الجمهور هو الذي يختار بحسب مزاجيّته.

*عارضات الأزياء وملكات الجمال سبب عدم تعامل شركات الإنتاج مع بعض الممثّلين المحترفين في أدوار البطولة؟

– لا أحد يأخد مكان أحد آخر، وتحقّق الإستمراريّة أيّ ممثّلة مجتهدة تحظى بحبّ الناس. أيضاً الممثّلات المحترفات مفروض عليهنّ إستمرار بذل الجهود حتى يحقّقن الإستمرارية، «وهيدي حال الدني».

*أجور الممثّلون هل تراجعت كثيراً بسبب تردّي الأوضاع الاقتصاديّة؟

– بالنسبة إليّ لم يتراجع أجري لأنّني أتعامل مع شركات إنتاج محترمة تعرف قيمة الممثّل، بالإضافة إلى أنّ عرض أعمالنا على المنصّات اليوم، تساعد الممثّل في تقاضيه أجر يليق به.

* ما هي النصيحة التي تقدمينها للممثّلين الجدد؟

– الإجتهاد والإيمان بمهنتهم وإحترامها، وأن يكون لديهم طموحات لتحقيق الأفضل، والعمل على تحقيق الإستمراريّة، وطبعاً التحلّي بالتواضع، وتقدير الأشخاص الذين يعملون معهم سواء كانوا ممثّلين أو شركات إنتاج أو فريق عمل «من كبيرهم لصغيرهم»، لأنّ الكل يتعب في هذه المهنة، ويتوجّب علينا تقديرهم وإحترامهم.

*أنت مع مقولة إنّ النجاح سهل، لكنّ تحقيق الإستمراريّة أصعب؟

– طبعاً النجاح ليس سهلاً وخصوصاً إذا وصلنا إلى مكانة معيّنة، وكنساء عمرنا في مهنة التمثيل قصير، ولذلك مع تقدّمنا بالعمر، يتوجّب علينا إختيار أدوار أخرى تتناسب مع مصداقيّة الشخصيّة التي نقدمها في الأعمال التي نشارك فيها.

فدوى الرفاعي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.