نواب بيروت في اتصال جماعي عبر الخلوي: لفتح المصارف وعقد جلسة تشريعية لإقرار قوانين تواكب المرحلة الراهنة

9

أجرى النواب نديم الجميل، نقولا صحناوي، رولا الطبش، نزيه نجم، فيصل الصايغ، عماد واكيم، أغوب ترزيان، إدغار طرابلسي، بولا يعقوبيان وألكسندر ماتوسيان اتصالا جماعيا عبر تطبيقات التواصل على الخلوي، عرضوا خلاله حسب بيان صدر «للواقعين المعيشي والصحي للعاصمة، إثر انتشار فيروس «الكورونا» بشكل مقلق، في كل لبنان وفي العاصمة أيضا، وطالبوا بفتح مجلس النواب، بعد اتخاذ كل الاجراءات الصحية والوقائية المطلوبة، لعقد جلسة تشريعية طارئة لإقرار مجموعة قوانين تواكب المرحلة الراهنة، ومنها اقتراحات تتعلق بتمديد مهل سداد الرسوم والضرائب وسندات الإسكان وجميع القروض المصرفية على انواعها، وتعليق مهل كل اجراءات الملاحقة القانونية، وأمور أخرى ذات صلة، كما ورفع القيود عن البلديات لناحية السماح لها بتقديم المساعدات الضرورية ضمن نطاقها، إن على المستوى الصحي او المعيشي، لما لدور البلديات من أهمية قصوى لتزخيم تشبيك الجهود». وأكد النواب «استمرار تقديم كل المساعدات، الغذائية والصحية للعائلات الاكثر حاجة، معيشيا وصحيا، ولشريحة العاملين باليوم، وشددوا على نشر الوعي وتدارك الامور والتعلم من تجارب الدول إن التي فشلت في احتواء الوباء والتعلم من فشلها، أو من تلك التي نجحت نسبيا في الحد منه، وأيضا للاطلاع على تجربتها.

كما دعا النواب الى تفعيل عمل بلدية بيروت بدءا من التواصل معها وتسهيل عملها ودعمها في أداء صلاحياتها كاملة،

وركزوا على استمرار مراقبة عمل الحكومة في ادائها حول ادارة هذه الازمة واتخاذ المواقف المناسبة عند كل استحقاق او تصرف، خصوصا دور وزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية، وهما الوزارتان المعنيتان أكثر من غيرهما، عبر خدماتها ومراكزها وصلاحياتها، لمواجهة الازمة الراهنة.

وطالب النواب  بفتح المصارف، ضمن إجراءت وقائية صارمة، حماية للعاملين فيها وللزبائن، لما من فتحها من تخفيف للاحتقان الاجتماعي، وتسهيلا لأمور الناس، الأفراد منهم (المودعين المستفيدين من فوائد ودائعهم، أم الموظفين الموطنين لرواتبهم) أو المؤسسات والشركات لغايات نشاطهم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.