نيكول سابا: وقعت على جزئين من «الهيبة» ولم ألجأ إلى القانون

يوسف الخال: المجال الفني في لبنان كذب وثرثرة

40

حل النجمان يوسف الخال ونيكول سابا ضيفين على الإعلامي نيشان في برنامجه «توأم روحي»، وعن بعدهما عن بعضهما البعض من العام 2002 إلى العام 2008، قال يوسف: «إبتعدنا فترة وكان كل منا في بلد، وبنى حياته الخاصة وأسس لنفسه». وفي إجابة حول سؤال:هل فيلم «التجربة الدنماركية» هشلت يوسف الخال؟، قالت نيكول: « مش مظبوطة الخبرية، كان من المهم أن يحقق كل منا ذاته قبل أن نتزوج، وهذا الأمر جعلنا نعود إلى بعضنا البعض بطريقة أعمق وعلى أرض صلبة «، ليتابع يوسف: «لم نكن ناضجين للإقدام على خطوة الزواج، أستطيع أن أقول إنها الحب الوحيد وليس الأول أو الثاني، لم تغب عن بالي طوال الفترة التي إفترقنا فيها، في البداية نفرت من القصة، وقلت كفى يجب أن أتخطاها وأنسى، لكن لا شعورياً كان أصدقاء مشتركين بيننا يوصلون إلي أخباراً عنها تقهرني لا يجب أن أعرف بها». وسألها نيشان: عندما نلت الشهرة في مصر بعد الفيلم مع عادل إمام، هل تساءلت كيف أصبحت نظرة يوسف الخال بالنسبة إليك؟، أجابت: «لا، في تلك المرحلة كنت مطووشة، كانت بمثابة فرصة عمر في حينه، وبصراحة كنت مركزة عالفرصة، لكن ذلك لا يعني أنني لم أكن مهتمة»، ليعلق يوسف: «تلك هي المرحلة التي نفرت فيها، ولم أكن أريد أن أعرف شيئاً عنها، ولا خبر، علماً أن ليس الفيلم هو السبب، بل تزامن شعوري بالنفور مع إطلاق الفيلم، وكنت أرفض أن أسمع أو أقرأ أي خبر عنها، كنت زعلاناً ليس لأننا تركنا، بل لأنها هلقد راحت بسرعة واختفت». وأكد يوسف أنه كان ولا يزال يغار على نيكول، وأضاف: «رافقتها إلى مصر، لكن لم أهتم يوماً للدخول إلى سوق مصر من خلالها أو خلال إسمها، وأضافت نيكول: «لم أسع يوماً لأن أُدّخل يوسف إلى مصر، ما في شي إسمه دخّل أو ما دخّل، هو ليس بحاجة إلي في ذلك، فهو نجم حقق ذاته، ولماذا لم نمثل سوية بعد؟! لأننا على قناعة  بأننا ما بدنا نطلع على قفا بعض، وهو ليس بحاجة إلي، ولا إلى واسطتي لدخول مصر، مثلما لست بحاجة إلى واسطته للعمل في لبنان»!.

كره وليس غيرة

وحول دخول والد نيكول إلى المستشفى يوم عرسها ،قالت إنها كانت تعيش حال من الفرح والتعاسة، ولا تعرف ماذا يجب أن تفعل، أضافت أن موضوع والدها الذي دخل في الكوما لم تتخطاه بسهولة وقالت: «خلصنا العرس وذهبنا إلى المستشفى، وفي اليوم التالي لم يتذكر بأنه رآني، كان يكلمني ولكنه لم يكن واعياً». ويضيف يوسف: «كثر من أصدقائها سألوها، لماذا لم تتزوجا مدنياً كما فعل والدي ووالدتي، وأجابتهم: من يفكر بالرجعة ما بيروح!». لتعود وتقول نيكول أن في الوسط وفي لبنان تحديداً شعرت أن كان هناك الكثير من الغيرة عندما تزوجا، ويعود ويستعمل يوسف مصطلحاً أقسى من الغيرة ويقول كان هناك كرهاً وليس غيرة، ولا أعرف لماذا؟ هناك من أضمر لنا الشر وهناك من قال لي: «إنشاء الله تطلقو» وتضيف نيكول: «وهناك من قال رح توجعلو راسو، ربما أخذوا فكرة أنني كنت متحررة جداً في فترة زمنية، بتخبص بتلبس مفتوح بترجع بتسكر،عندما كنت أذهب معه إلى مناسبات في لبنان كنت أشعر نفسي غريبة! أجلس مع أناس يشعروني برياح من السلبية، وتصير الدمعة بعيني، لا أريد أن أقول له فلنغادر، لأن الإيفنت له، وأنا أريد أن أكون داعمة، لكن في الوقت نفسه أشعر بأنني مجروحة، لماذا؟! شو شفتو مني؟! شو عملت؟!تلك الفترة أزعجتني كثيراً..»

1 Banner El Shark 728×90

«الهيبة»

وأكد يوسف على كلام نيشان حين قال إن الوسط التمثيلي يضخ خديعة، قائلاً إنه إلى جانب ذلك فيه الكثير من الجمال والفن وأيضاً سياسة، وعلى الشخص أن يكون ذكياً جداً ويعرف كيف يقرأ خفايا الأمور، لتردف نيكول أن الوسط الفني في مصر مختلف وإلا ما عملت 17 عاماً هناك، وأكدت أنها لم تقل لا لعادل إمام على «فالنتينو»، والأمر عبارة عن خبر غير صحيح تناقلته المواقع، وقالت هل يعقل أن أتباهى بقولي لا لعادل إمام، هناك الكثير من الأعمال التي عرضت علي ورفضتها، علماً أن «فالنتينو» لم يُعرض عليها من الأساس. وهي لم تقل لا للـ»الهيبة الحصاد» ،كونها وقعت على الجزئين الثاني والثالث، وليقول لها نيشان: «إستبعدوكِ» ،وترد عليه بـ: «لا يهمني!» ،ورفضت متابعة الكلام حول الموضوع، لتعود وتقول إنها لم تكلم المنتج صادق الصباح ،ولم تلجأ إلى القانون، موضحة أن العقد بينهما لم يتضمن بنداً جزائياً يقاضي من يتخلف عن أمر ما. وحول علاقتها وتيم حسن قالت إنها عادية مثل علاقة أي زميلين، وفيها محبة وزمالة، وباركت لسيرين عبد النور ،وتمنت لها التوفيق، وأوضحت أن «مش بعينها تشارك بالجزء الثالث»، لأن الشخصية التي قدمتها في الجزء الثاني كانت مشبّعة وأشعرتها بالاكتفاء».

ما حدا بيحب حدا

وطلب نيشان من يوسف أن يقدم نصيحة لنادين نجيم فقال: « أعطيها نصيحة شخصية وهي أن تخفف تواضع شوي، كانت متواضعة جداً وأكثر من اليوم، وما تزال، لكن النصيحة كانت شخصية، وأتخايل ربما فهمت كلامي بطريقة خاطئة». وإن وضع إسمه وإسمي نادين وسيرين كنجوم في تغريدة واحدة «بتفقع» بحسب قول نيشان، علّق يوسف: «للأسف لسنا فقط نحن الثلاثة بل أيضاً 7 من الصف الأول، في ناس ما بتحكي مع ناس، ومتخانقين، كنت أتمنى أن لا نكون هكذا وأن نقدم ثنائيات وثلاثيات، لكن عم نطلع بعد كل عمل ما حدا بيحكي مع حدا، من المنتج إلى الكاتب، كله متخانق مع بعضه البعض! «.. وعن تقارب الفنانين المصريين قال إنه يحسدهم على ذلك، وهو بسبب ما يحصل في المجال في لبنان، لم يعد يلبي أي دعوة، لكثرة ما هناك كذب «ثرثرة وما حدا بيحب حدا، الدنيا تسع الجميع، وكلنا نعمل والكل ناجح من نادين إلى سيرين إلى غيرهما. الله ما يخلق أحداً ويكسر القالب وعندما تحاول أن تعيش وتجعل من يعيش حولك يشعر أن «إنت هلق زمنك» تكون فاشلاً كإنسان». ولسيرين قال أنه يتمنى لها التوفيق. وحول مقولة إن الفن رسالة قال: «هناك خيبة أمل كبيرة، نصل إليها أحياناً، بعدما نقدم الأفضل وأحلى ما بداخلنا، ونظهره للناس لتتسلى وتتثقف صار السوشال ميديا بكلمتين يبهدلك وتصبح وكأنك زبالة، عشرين سنة تصبح بلا طعمة! صارت الأمور سيئة جداً».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.