«نيويورك تايمز»: تسريبات عن ترسانة صواريخ باليستية إيرانية في العراق

مصادرة أجزاء صواريخ إيرانية كانت في طريقها الى الحوثيين

23

نقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين عسكريين واستخباراتيين قولهم إن إيران استغلت الفوضى المستمرة في العراق لبناء ترسانة خفية من الصواريخ الباليستية القصيرة المدى هناك، مما يهدد حلفاء الولايات المتحدة وشركاءها في المنطقة، بينما أعلن مسؤول كبير في البنتاغون عن وجود مؤشرات على هجوم إيراني محتمل على المصالح الأميركية. وأوضحت الصحيفة أن المعلومات الاستخباراتية الجديدة تدل على أن جهود إدارة ترامب لردع طهران في الشرق الأوسط قد فشلت إلى حد كبير.

وأشارت إلى أن هذا التعزيز الإيراني يأتي في الوقت الذي أعادت فيه الولايات المتحدة بناء وجودها العسكري في الشرق الأوسط لمواجهة التهديدات الناشئة للمصالح الأميركية، بما في ذلك الهجمات على ناقلات النفط والمنشآت التي ألقى مسؤولو الاستخبارات باللوم فيها على إيران. وبحسب نيويورك تايمز فإن إدارة ترامب أرسلت -منذ أيار الماضي- نحو 14 ألف جندي إضافي إلى المنطقة، بشكل أساسي لتزويد سفن البحرية وأنظمة الدفاع الصاروخي، إلا أن المعلومات الاستخباراتية الجديدة حول تخزين إيران للصواريخ في العراق هي آخر علامة على أن جهود إدارة ترامب لردع طهران بزيادة الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط قد فشلت إلى حد كبير. وقال مسؤولو المخابرات إن الصواريخ تشكل تهديدا للحلفاء والشركاء الأميركيين في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل والسعودية، وقد تعرض القوات الأميركية للخطر. وأضافت نيويورك تايمز أن ترسانة الصواريخ خارج حدود إيران تعطي الجيش الإيراني والمليشيات التابعة له في العراق أفضلية في أي مواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين. وقال مسؤولون أميركيون إن سفينة حربية أميركية احتجزت قبل أسبوع شحنة من أجزاء صواريخ إيرانية موجهة كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن.

وأضاف المسؤولون أن العملية جرت شمال بحر العرب الأربعاء الماضي، ونفذتها سفينة حربية أميركية وفريق من قوات خفر السواحل الأميركية. وتابعوا أنها المرة الأولى التي يحتجز فيها أجزاء متطورة كهذه كانت في طريقها إلى الحوثيين. ووفق المصدر نفسه، فإن حجز قطع صواريخ متطورة دليل على استمرار إيران في تهريب السلاح للحوثيين. وحسب الرواية الأميركية، فإن مدمرة الصواريخ الموجهة «فورست شيرمان» احتجزت قاربا صغيرا قبل أن تعتليه مفرزة من خفر السواحل وتعثر على أجزاء الصواريخ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.