هل يشعل مقتل رجل آخر فتيل الاحتجاجات من جديد؟

26

قدمت السلطات الأميركية لائحة اتهام ضد رجال حاولوا إزالة تمثال الرئيس السابق أندرو جاكسون من أمام البيت الأبيض، في إطار الاحتجاجات المستمرة ضد العنصرية في الولايات المتحدة.

وتم التعرف على الرجال عن طريق كاميرات الفيديو التي التقطت صورا لعشرين شخصا كانوا في المكان يوم الاثنين، واتهم الرجال «بتدمير ممتلكات اتحادية».

وكان جاكسون من المدافعين عن العبودية، ودامت فترة رئاسته من 1865-1869.

وجاء هذا الحادث بعدما وقع الرئيس دونالد ترامب «أمرا تنفيذيا» يقضي بتقديم المحتجين الذين يضبطون وهم يقومون بتخريب تماثيل إلى المحاكمة.

يذكر أن حوادث كهذه تتعلق بتماثيل بعض الشخصيات من التاريخ الأميركي تكررت منذ موت جورج فلويد، وهو شاب أسود فارق الحياة أثناء محاولة شرطي أبيض اعتقاله بشكل عنيف.

وتسبب موته في احتجاجات على امتداد الولايات المتحدة، وحاول بعض المحتجين إزالة تماثيل شخصية مؤيدة للعبودية.

ومساء السبت أصيب رجل برصاصة قاتلة خلال تظاهرة تحت شعار «حياة السود مهمة» المناهضة للعنصرية في مدينة لويسفيل بوسط الولايات المتحدة، حيث أثار مقتل امرأة سوداء في آذار 2020 على يد الشرطة في شقتها تعاطفا شديدا.

وذكرت شرطة لويسفيل أنها عثرت، بعد إعلامها بإتصال هاتفي، على رجل مصاب بطلق ناري وجراحه خطيرة في حديقة جيفرسون سكوير، حيث نظمت التظاهرة. وقالت في تغريدة على تويتر «حاولت الشرطة إنقاذه لكن دون جدوى».

وكان رئيس بلدية المدينة غريغ فيشر طلب قبيل ذلك من المشاركين في تظاهرة مضادة الابتعاد عن الحديقة. وكشفت صحيفة «لويسفيل كوريير جورنال» عن وجود «مجموعات قومية مسلحة» كانت تهدف إلى مواجهة المتظاهرين.

وكانت تظاهرات «حياة السود مهمة» نشطة بشكل خاص في لويسفيل منذ وفاة بريونا تايلور. وكانت هذه الممرضة (26 عاما) في شقتها مع صديقها عندما خلع ثلاثة شرطيين الباب دون سابق إنذار.

وتحرك الشرطيون الذين كان بحوزتهم أمر تفتيش، بموجب مذكرة بحث خاطئة تتعلق بمشتبه فيه لم يعد يسكن المبنى ومحتجز أصلا. وأصابوا الشابة بثمانية رصاصات على الأقل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.