هل يصل سعر البنزين الى 200 ألف ل.؟!

مشهد الإذلال أمام المحطات على حاله

56

استمر مشهد الزحمة على محطات المحروقات، حيث وجد المواطنون أنفسهم أسرى سياراتهم على الطرقات أمس، بانتظار تعبئة ما يتوفّر من البنزين، في حين علق آخرون على الأوتوسترادات أيضاً لساعات، بسبب الزحمة الخانقة التي سبّبها التوافد غير المنظّم إلى المحطات.

وأفادت غرفة «التحكم المروري» صباح امس ان حركة المرور كثيفة على أوتوستراد الدامور باتجاه الناعمة بسبب التوافد إلى محطات المحروقات، كما ان حركة المرور كثيفة من الجمهور باتجاه الفياضية بسبب التوافد الى محطات المحروقات.

أما الصورة على الطرقات الداخلية والفرعية فلم تكن مغايرة أبداً، فقد سجّلت زحمة سير خانقة بسبب صفوف السيارات التي تنتظر دورها أمام المحطات.

من جهة اخرى  لفت عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس إلى أن شركات استيراد المحروقات وزّعت في السوق امس في حدود 10 ملايين طن من البنزين، والاثنين 12 ألفاً، لكنه اوضح أن محطات المحروقات لم تحصل على الكميات الكافية لتلبية الطلب المرتفع، مشيراً إلى تهافت المواطنين «المُحق» على شراء البنزين.

وشكر  جهود المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة محمد أبو حيدر «لمراقبة الكميات التي تنطلق من شركات الاستيراد لتوزيعها على المحطات، ووعدنا بمتابعة الموضوع لمعرفة سبب هذه الأزمة على رغم توزيع البنزين على المحطات»، أعلن البراكس رفض وزارة الطاقة اقتراح رفع الدعم عن البنزين 98 أوكتان».

من جهته، أعلن نقيب أصحاب الشركات المستوردة للنفط جورج فياض، أنّه «في حال تمّ رفع الدعم نهائياً عن البنزين فإنّ سعر الصفيحة سيصل إلى حدود الـ200 ألف ليرة وفق أسعار النفط العالمية». وقال: «قمنا بتسليم كميات تكفي حاجة السوق وأكثر بقليل… والحلحلة الحالية قد تدوم حوالى 15 يوماً فقط». ولفت إلى أن «المهم هو الاستمرارية»، موضحاً أن  «قرار رفع الدعم ليس بيد مصرف لبنان، وهو كان واضحاً بأنّه لا توجد لديه أموال والقرار يجب أن تتخذه الحكومة».

وفي السياق، صدر عن نقابة أصحاب محطات المحروقات بيان أشارت فيه الى أنه «بعد اجتماع رئيس اتحادات النقل البري بسام طليس مع امين سر ّالنقابة حسن جعفر، وممثل موزّعي المحروقات فادي ابو شقرا، وماهر سليم بصفته امين سرّ نقابة اصحاب الصهاريج، ووسام بدر الدين، وشربل الكيك وسهيل الدادا، توصلنا بناءً على تمني طليس إلى اتخاذ قرار بفتح خط خاص للفانات والسيارات العمومية في محطاتنا وذلك لتسهيل عملهم».

وتمنى على «كافة المحطات التي تستلم المحروقات بالتعاون معنا في هذا الأمر وتخصيص كمية معيّنة للفانات والسيارات العمومية ضمن خط تعبئة خاص بهم». وناشد اصحاب الشركات المستوردة «تزويدنا كميات اضافية لتأمين قطاع النقل البري بمادة المحروقات نظراً إلى ما يعانيه هذا القطاع يومياً لتأمين لقمة العيش».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.