واشنطن تخصص 200 مليار دولار لمواجهة النفوذ الاقتصادي للصين

13

صوت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح حزمة مالية بقيمة فاقت 200 مليار دولار لتعزيز القدرة التنافسية لقطاع التكنولوجيا في مواجهة التنين الصيني.

وتهدف الحزمة إلى الاستثمار في قطاعات التكنولوجيا والأبحاث وأمن الإنترنت، السنوات الخمس المقبلة.

واعتبرت هذه الخطة بمثابة نصّ تاريخي للتصدي اقتصاديا للصين، في لحظة تفاهم نادرة بين الديموقراطيين والجمهوريين.

وقد أفادت وسائل إعلام محلية بأن التشريع المشترك من الحزبين يوفر نحو 190 مليار دولار لمخصصات تعزيز التكنولوجيا والبحوث، على أن يتضمن بشكل منفصل إنفاق نحو 50 مليارا لزيادة الإنتاج والبحث في مجال أشباه الموصلات ومعدات الاتصالات، وفق ما أوردت وكالة الأناضول.

ووجه الرئيس الأميركي جو بايدن تحية لمجلس الشيوخ على تمرير قانون المنافسة والابتكار، مؤكداً أن الولايات المتحدة «تخوض منافسة لكسب القرن 21».

وأضاف «مع مواصلة البلدان الأخرى الاستثمار في أنشطة البحث والتطوير الخاصة بها، لا يمكننا أن نتخلف عن الركب» مؤكدا ضرورة أن تحافظ بلاده على مكانتها باعتبارها الدولة الأكثر إبداعا وإنتاجية في العالم.

وتخوض الصين حربا اقتصادية مع الولايات المتحدة منذ عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، وتشكل واحدة من القضايا النادرة التي تابعها الرئيس الديموقراطي بعد سلفه الجمهوري. وهي تحظى بإجماع واسع في الكونغرس.

واعتبرت وزير التجارة جينا ريموندو أن «مجلس الشيوخ اتخذ خطوة حاسمة إلى الأمام من الحزبين من أجل القيام بالاستثمارات التي نحتاجها لاستمرارية الإرث الأميركي كرائد عالمي في الابتكار».

وقالت ريموندو «لا يتعلق هذا التمويل فقط بمعالجة النقص الحالي في أشباه الموصلات. إنه استثمارات طويلة الأجل».

وقبل التصويت تماما، حذر زعيم الأغلبية الديموقراطية بمجلس الشيوخ تشاك شومر من أنّه «إذا لم نفعل شيئاً، فقد تنتهي أيامنا كقوة عظمى مهيمنة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.