واشنطن تخطط لإغلاق سفارتها في بغداد والأخيرة تشدد على حصر السلاح بيد الدولة

23

أكدت صحيفة أميركية اعتزام الولايات المتحدة إغلاق سفارتها ببغداد إذا لم تتوقف الهجمات عليها، في حين أكدت السلطات العراقية ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الديبلوماسية من أي اعتداءات.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مصدر غربي مطلع، أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أبلغ رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أن الولايات المتحدة تخطط لإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تتوقف الهجمات عليها.

وأضافت أن البعثة الديبلوماسية الأميركية على علم بذلك المخطط، وأنه تم الترتيب لعقد لقاء بين مسؤولَيْن أوروبيَين مع ديبلوماسيين أميركيين مساء  الأحد.

وأشارت «واشنطن بوست» إلى أنه من غير الواضح إن كان البيت الأبيض قد وقع على قرار إغلاق السفارة، وأن ذلك الإجراء من المتوقع أن يستغرق 90 يوما قبل البت فيه.

في الأثناء، أفاد بيان للبرلمان العراقي بأن رئيسه محمد الحلبوسي عقد اجتماعا  مع السفير الأميركي لدى العراق ماثيو تولر، ناقش فيه العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في الساحتين العراقية والدولية.

وذكر البيان أن الطرفين ناقشا «حفظ أمن البعثات الديبلوماسية من الاعتداءات المتكررة، والعمل على بسط سيطرة الدولة وفرض القانون وتحقيق الاستقرار».

من جهتها، أكدت الرئاسات الثلاث في العراق ضرورة حصر السلاح بيد الدولة وحماية البعثات الديبلوماسية، والتصدي للأعمال الخارجة عن القانون.

وأضاف مكتب الرئيس العراقي في بيان مشترك، صدر عقب اجتماع جمع بين الرئيس برهم صالح ورئيسي الوزراء والبرلمان، أن التطورات الأمنية التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة من استهداف المراكز والمقرات المدنية والعسكرية، واستمرار عمليات الاغتيال والخطف بحق ناشطين مدنيين، كلها تمثل استهدافا للعراق وسيادته.

وأكد الرؤساء الثلاث على أن إعلان الحرب هو من اختصاص مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية وليس من حق أي طرف آخر، أو التصرف على أساس حالة الحرب داخل الأراضي العراقية.

في المقابل، قال الأمين العام لحركة النجباء في العراق أكرم الكعبي إنه مازال بانتظار الموقف الرسمي بخصوص ما أسماها «الثكنة العسكرية المنتهكة للسيادة العراقية»، في إشارة إلى السفارة «التي وضعتها أميركا وسط بغداد لتعيث في العراق فسادا وتخريبا» حسب تعبيره.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.