واشنطن تزيل قيوداً مفروضة منذ السبعينات على تمويل أبحاث إسرائيل في الضفة والجولان

24

أزالت الولايات المتحدة الأربعاء 10/28 القيود المفروضة على تمويل الأبحاث التي تجريها إسرائيل في الضفة الغربية ومرتفعات الجولان المحتلين وبذلك ألغت سياسة سارية منذ السبعينيات.

وأشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بـ «الأهمية الكبيرة» للخطوة التي جاءت قبل أقل من أسبوع من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي قد تشهد إعادة فرض القيود بسرعة إذا تغيرت الادارة الاميركية. ووقع نتانياهو والسفير الأميركي ديفيد فريدمان على «توسيع تطبيق اتفاقية التعاون العلمي بين إسرائيل والولايات المتحدة» لتشمل الضفة الغربية  والجولان المحتلين.

وأعتبر نتانياهو أن تطبيق هذه الاتفاقية هو تغير هائل وانتصار على جميع المنظمات والدول التي تقاطع الأبحاث في هاتين المنطقتين. اعترف الرئيس الاميركي دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان ولم ينتقد بناء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. ووصفه نتانياهو بأنه أقوى حليف لإسرائيل في البيت الأبيض فيما أيد منافس ترامب في الانتخابات الرئاسية جو بايدن على نطاق واسع إجماع المجتمع الدولي على أن المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية غير شرعية.

وأنشأت الولايات المتحدة ثلاثة برامج تمويل للمؤسسات العلمية الإسرائيلية في سبعينيات القرن الماضي لكنها أوضحت أنه لا يمكن تقديم الدعم إلى المشاريع التي تنفذ في المناطق التي احتلتها إسرائيل بعد حرب حزيران عام 1967. وقال بيان للسفارة الأميركية «وافقت الولايات المتحدة وإسرائيل اليوم على إزالة القيود الجغرافية» في الاتفاقات.

وتوسطت إدارة ترامب أيضًا في التطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان، وهي اتفاقيات تحدث عنها ترامب خلال أحداث الحملة الأخيرة. واضاف فريدمان أن «ترامب أعطى دورا بارزا لاسرائيل في حملته على الأرجح  لإعادة انتخابه من قبل الناخبين اليهود والمسيحيين الإنجيليين المؤيدين لإسرائيل».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.