واشنطن والرياض: إيران ستزداد عدائية في حال رفع حظر التسليح الأممي عنها

12

دعت الولايات المتحدة والسعودية، امس، المجتمع الدولي إلى تمديد حظر التسليح الأممي المفروض على إيران.

وصرح وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أثناء مؤتمر صحافي، أنه بحث ضرورة التصدي لـ»الأعمال الإجرامية الإيرانية» مع مبعوث الإدارة الأميركية الخاص بشأن إيران، براين هوك. وحمل الجبير إيران المسؤولية عن «تسليح جماعات إرهابية في سوريا والعالم»، بما في ذلك جماعة الحوثيين اليمنية التي اتهمها الوزير بشن 1659 هجوما على المدنيين في السعودية.

وقال الجبير إن السعودية صادرت أمس  الاول شحنة أسلحة حاولت إيران تقديمها إلى الحوثيين، وتابع: «نطالب المجتمع الدولي بتجديد حظر الأسلحة عليها (إيران) لأنها ستصبح أكثر عدائية إذا رفع عنها حظر التسلح».

ووصف الوزير السعودي الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 بأنه «ضعيف»، متهما طهران بالاستمرار في انتهاكه، وطالب العالم بـ»الوقوف بحزم ضد سياسات إيران الإرهابية».

من جانبه، أكد هوك أثناء المؤتمر اعتراض شحنات أسلحة إيرانية كانت متوجهة إلى اليمن، متهما الجمهورية الإسلامية بالسعي إلى «تطوير أسلحتها لتصديرها إلى أذرعها في المنطقة».

وحذر المبعوث الأميركي من أن رفع حظر التسليح سيشجع حكومة إيران على التمادي وسيؤدي إلى «تصاعد العنف» وسيجلب مزيدا من عدم الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط، مشددا على ضرورة أن يصغي مجلس الأمن الدولي إلى مواقف دول المنطقة بخصوص «الحاجة إلى تمديد حظر التسليح بحق إيران».

وفي وقت سابق من  عقد هوك اجتماعا مع وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، حيث بحثا التعاون الثنائي بين الدولتين والجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مع مناقشة التطورات المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها «الخطر الإيراني على أمن المنطقة والجهود المشتركة لتحقيق الأمن والاستقرار».

كما تفقد المبعوث الأميركي بقايا الأسلحة التي أعلنت السعودية أنها «استُخدمت من قبل الحوثيين في مهاجمة أهداف مدنية في المملكة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.