وزراء أوروبا يبحثون في بروكسل وتورينو دعم أوكرانيا ومواجهة أزمة غذاء عالمية تلوح في الأفق

19

بحث وزراء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس تداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا من ناحية الاقتصاد والأمن الغذائي، كما عقد اجتماع في تورينو لمناقشة سبل دعم كييف في هذه الحرب.

ويأتي اجتماع بروكسل الذي عقده مجلس الشؤون الخارجية الأوروبي على مستوى وزراء التنمية وسط تحذيرات من أزمة غذاء عالمية تلوح في الأفق.

واتهم يوخن فلاسبارت المسؤول البارز بوزارة التنمية الاقتصادية في ألمانيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمسؤولية عن أزمة غذاء ستصيب كثيراً من سكان العالم.

وتقول الحكومة الألمانية إن روسيا تمنع تصدير 20 مليون طن من الحبوب من أوكرانيا إلى شمال أفريقيا وآسيا في المقام الأول، وإن معظم هذه الكمية منع من التصدير عبر ميناء أوديسا الأوكراني على البحر الأسود.

وناقش وزراء الاتحاد الأوروبي سبل تخفيف نقص الغذاء عالمياً، بما في ذلك طرق التصدير البديلة المحتملة.

وتتجه ألمانيا للتقدم بمشروع تشكيل تحالف للأمن الغذائي العالمي، وافق عليه وزراء التنمية في دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى  الخميس.

وناقش اجتماع بروكسل آثار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة على مستوى العالم، إضافة إلى التوازنات المالية وارتفاع مستويات الديون، كما بحثوا الوزراء سبل التضامن الأوروبي مع البلدان الشريكة التي تعاني من آثار الحرب، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والحبوب.

وقد تبادلت الولايات المتحدة وروسيا في مجلس الأمن الدولي  الخميس الاتهامات بالمسؤولية عن تدهور الأمن الغذائي العالمي.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في الاجتماع الذي عقد بدعوة من بلاده «توقفوا عن تعطيل موانئ البحر الأسود، اسمحوا بحرية التنقل للسفن والقطارات والشاحنات التي تنقل الأغذية من أوكرانيا».

في المقابل، ندّد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نبينزيا بوجود نية غربية «لتحميل روسيا مسؤولية مشاكل العالم كافة»، رافضاً كل الاتهامات الغربية لبلاده.

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن حل مشكلة انعدام الأمن الغذائي يتطلب إعادة دمج المنتجات الأوكرانية والروسية والبيلاروسية في الأسواق العالمية.

وفي مدينة تورينو الايطالبة قال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو إن مساعدة أوكرانيا لمواجهة العدوان الروسي تُعدّ أهم أولوية للمنظمة حالياً، مؤكداً أن الحرب على أوكرانيا تمثل تهديداً للسلام في أوروبا والعالم.

من جهتها، قالت الأمينة العامة لمجلس أوروبا ماريا بيجسينوفيتش بوريتش إن قرار إبعاد روسيا عن المجلس كان عادلاً بالنظر إلى ما وصفته بالاعتداء الروسي الوحشي على أوكرانيا.

كما أعلنت دعم المجلس للادعاء العام الأوكراني في التحقيقات بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.