وصول باخرة أوكرانية محملة بالذرة والزيت النباتي

11

رست الباخرة Ak AMBITION في مرفأ طرابلس محملة بحبوب الذرة والزيت النباتي آتية من أوكرانيا إلى لبنان. وكان في استقبالها السفير الأوكراني ايهور اوستاش على رأس وفد من السفارة، مدير المرفأ  أحمد تامر، نقيب عمال المرفأ أحمد السعيد، والوكلاء البحريون وحشد من المعنيين العاملين في المرفأ. وألقى تامر كلمة شكر فيها الدولة الاوكرانية وسفيرها على «الجهود التي تبذل في سبيل توفير الحبوب والذرة والزيت للشعب اللبناني».

وأثنى على «العلاقة والتنسيق بين البلدين وبلدان البحر الأسود»، آملا أن «تستمر هذه العلاقة المتينة من اجل ان تثمر نجاحات لكلا البلدين»، مؤكدا «أن الدولة الاوكرانية أثبتت انها تقف إلى جانب الشعب اللبناني خلال الازمة الاقتصادية التي يمر بها لبنان واهتمامها بالأمن الغذائي لشعبه».

اوستاش

والقى السفير اوستاش كلمة قال فيها: «بادئ بدء، أود أن أعرب عن امتناني لكم جميعا لحضوركم للترحيب بالسفينة التي وصلت إلى لبنان وعلى متنها حبوب الذرة والزيت النباتي الأوكراني، وهي سفينة AK Ambition، وهو أمر مهم للغاية لكل من لبنان وأوكرانيا. إنه دليل على الجهود الأوكرانية الدؤوبة والحثيثة لمساعدة اللبنانيين على تخطي الصعوبات التي تواجهها كل دولة في الشرق الأوسط في ضمان أمنها الغذائي، وكلنا نعرف الأسباب الحقيقية لهذه المشاكل. أعني العدوان الروسي على أوكرانيا. لغاية تاريخه هناك 17 مليون طن من الحبوب لا تزال في المخازن معدة للتصدير من محصول العام السابق في أوكرانيا». وأضاف: «لقد أدى هجوم روسيا إلى تغيير سلاسل الإمداد الغذائي في العالم. المنتجات التي لن تتمكن أوكرانيا من توريدها إلى السوق العالمية تثير سلسلة من ردود الفعل: فالبلدان المتقدمة تزيد مخزونها، والعديد من البلدان تحد من التجارة في ظل حال عدم اليقين. ونتيجة لذلك، ترتفع الأسعار بشكل أكبر ويزداد خطر الجوع في البلدان الفقيرة. من جانبها، كانت أوكرانيا دائمًا ملتزمة البقاء واحدة من موردي الأغذية الرئيسيين والموثوقين بنسبة 100 في المئة للعالم. وفقًا لبيانات وزارة الزراعة الأميركية بناءً على أداء العام 2022/2021، فإن حصة أوكرانيا هي أكثر من 10% من إجمالي صادرات القمح في جميع أنحاء العالم ، و 14% من إجمالي الذرة، و17% من مجموع الشعير  و 47% من اجمالي زيت عباد الشمس.  قبل الحرب، صدّرت أوكرانيا ما بين 5 و 6 ملايين طن من المنتجات الزراعية على أساس شهري؛ تم تصدير 90% منها من الموانئ البحرية في البحر الأسود وبحر آزوف. يؤكد الخبراء أن أكثر من 400 مليون شخص في العالم يعتمدون على إمدادات الحبوب من أوكرانيا. يعاني سكان معظم هذه البلدان تقليديًا نقص الغذاء وحتى الجوع. أما لبنان ففي العام 2021، قبل الغزو الروسي الواسع النطاق، بلغت وارداته من أوكرانيا  80 في المئة من مجموع ما يستورده من القمح، و60 في المئة من الزيت النباتي. نعتقد أنه من غير المقبول جعل الدول رهينة  للإمدادات الغذائية الخارجية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.