وكالة الطاقة الذرية: لا يجب وضع عمليات التفتيش على طاولة المفاوضات كورقة مساومة

35

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم تحويل عمليات التفتيش التي تجريها هيئته في إيران إلى «ورقة مساومة» في وقت تفكّر القوى الكبرى بإطلاق مفاوضات لإعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم سنة 2015.

وقال رافايل غروسي في مؤتمر صحافي في مستهل اجتماع مجلس حكام الوكالة «يجب المحافظة على عمليات التفتيش التي تجريها الوكالة الدولية للطاقة الذرية… يجب ألا توضع على طاولة المفاوضات كورقة مساومة».

ووصف غروسي تعليق عمليات التفتيش بـ»الخسارة الهائلة»، لكن لدى سؤاله بشأن إن كان لا يزال بإمكان الوكالة تطمين المجتمع الدولي بأن برنامج إيران النووي سلمي بحت، رد بالقول « حتى الآن الوضع جيد».

وأفاد غروسي أن الوكالة ستحافظ على السبل التي تمكّنها من التحقق من كمية اليورانيوم الذي تخصّبه إيران.

وفي المقابل حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف مما سماه «أي تحرك مخرب» خلال اجتماعات مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قائلا إنه «سيواجه برد جدي».

وأفادت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) بأن ظريف شدد على أنه لا يحق لأميركا أن تعود إلى الاتفاق النووي ما لم تلتزم بتعهداتها بشكل واضح وصريح.

من جانبه، قال الاتحاد الأوروبي إن النقاشات مع أطراف الاتفاق النووي الإيراني والولايات المتحدة لاتزال مستمرة.

وفي الشأن ذاته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه لا خيار أمام الولايات المتحدة غير العودة للاتفاق النووي ورفع العقوبات عن إيران، مضيفا أن الاتفاق النووي كان اتفاقا مهما، وكان هناك مخطط دولي لإفشاله.

وكان ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف دعا طهران وواشنطن إلى العمل بشكل متزامن ومنسق للعودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة ببرنامج إيران النووي، والتخلي عن الجدل بشأن من يجب أن يتخذ الخطوة الأولى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.