أوكرانيا تُسقط 100 مسيّرة والكرملين يتهم الأوروبيين بعرقلة جهود السلام
أعلنت روسيا أنها استهدفت مؤسسات أوكرانية لصناعة الصواريخ في هجمات مكثفة، في حين قالت كييف إنها أسقطت أكثر من 100 طائرة مسيّرة أطلقتها موسكو، موازاة مع سقوط قتلى وجرحى في مواجهات بين الطرفين.يأتي ذلك في حين قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن بلاده تعتزم شن ضربات جديدة في عمق روسيا.
كما اتهم الكرملين القوى الأوروبية بـ”عرقلة” جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق السلام، متعهدا بمواصلة “العملية العسكرية الخاصة” في أوكرانيا حتى ترى موسكو علامات حقيقية على أن كييف مستعدة للسلام.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لمراسلي وسائل إعلام حكومية إن “حزب الحرب الأوروبي” يواصل عرقلة الجهود الأميركية والروسية المتعلقة بأوكرانيا.
وأضاف أن روسيا ممتنة لجهود ترامب وأن موسكو ستواصل “العملية العسكرية الخاصة” إذ لم تلاحظ حتى الآن أي خطوات “مقابلة” من جانب أوكرانيا تهدف إلى تحقيق السلام.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها وجهت ضربات مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة للمؤسسات الأوكرانية لصناعة الصواريخ والطيران والمطارات العسكرية.
وأعلنت الوزارة السيطرة على بلدة كاميشي فاخا الأوكرانية في مقاطعة دونيتسك.
موازاة مع ذلك، ذكرت وزارة الدفاع الروسية – الأحد- أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اعترضت ودمرت 21 طائرة مسيّرة أوكرانية وذلك بعد هجوم ليلي.
وقالت الوزارة على تطبيق تليغرام إنه تم إسقاط 11 طائرة مسيّرة فوق منطقة فولغوغراد في جنوب روسيا، في حين تم تدمير البقية فوق مناطق روستوف وبيلغورود وبريانسك في جنوب غرب البلاد.
ونقلت ريا نوفوستي عن حاكم بيلغورود أن 9 أصيبوا في هجمات أوكرانية بـ136 مسيرة على 9 بلدات في المقاطعة خلال 24 ساعة.
وأكد رئيس هيئة الأركان الروسية فاليري غيراسيموف أن القوات الروسية تشن هجوما متواصلا على طول خط الجبهة بأكمله تقريبا.
في المقابل، أعلنت القوات الجوية الأوكرانية أنها أسقطت 126 مسيّرة من بين 142 أطلقتها القوات الروسية على مناطق عدة الليلة الماضية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.