الأردن: إرهابي يقتل شرطياً ويصيب آخر وتطور استثنائي في التحديات الأمنية

5

حادث أمني جديد فريد من نوعه وغير مسبوق لكن هذه المرة في عمق أحد أكثر الشوارع ازدحاما في العاصمة الأردنية عمّان، وأمام مقر قنصلي يتبع جمهورية سريلانكا.

الحادث دفع أجهزة الأمن الأردنية للاستنفار مجددا، حيث استشهد رجل أمن يتبع فرقة الحراسة الديبلوماسية في قوات الدرك، وأصيب زميل له، قبل أن يتمكن من السيطرة على المهاجم بسلاح أبيض، ويلقي القبض عليه بعد إصابته.

الإفادات الرسمية الأولية تشير إلى أن رجلا بالسلاح الأبيض طعن حارس المقر الديبلوماسي برقبته فأرداه قتيلا قبل محاولته السيطرة على سلاحه، فيما اشتبك معه وأخضعه رجل أمن آخر في الموقع قبل حضور طاقم متخصص بالمتفجرات لتفحص المكان.

المؤشرات الأولية تتحدث عن “دوافع إرهابية” يعتقد أنها ردة فعل على إعلان النيابة توجيه 7 اتهامات للمتهمين بتنفيذ الهجوم على كنيسة في مدينة الكرك جنوبي البلاد قبل أسبوعين.

لم تكشف بعد الحيثيات والتفاصيل للهجوم الأخير، لكن الجمهور الأردني أمام اعتداء جديد استهدف هذه المرة طاقما أمنيا يقوم بواجبه في الشارع. الأمر الذي ينقل المواجهة مع التطرف والإرهاب وسيناريو “وجود خلايا نائمة” إلى مناطق جديدة تماما في الواجبات الأمنية.

لم تتسرع السلطات الأمنية في الكشف عن أي استنتاجات. لكن التصور الأولي بعد السيطرة على المعتدي، فيه إشارات مبكرة لترجيح عودة  صيغة “ذئب منفرد” يتصرف بتوجيهات خارجية، وهي ذاتها القناعات التي تكرست بعد القبض على 3 أشخاص تورطوا في جريمة كنيسة الكرك.

وبعد وجبة التحقيقات الأولية، صدر بيان رسمي نعت فيه مديرية الأمن العام “استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة في عمل إرهابي جبان أثناء قيامه بواجبه الرسمي في العاصمة، كما أصيب أحد الضباط”.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.