الحرس الثوري يهدد بتوسيع مواجهة «هرمز» ورضائي يتمسّك بالشروط والحوثي يتحكم بقراراته
ترامب يتهم طهران بمحاولة رفع أسعار النفط
في اليوم الـ127 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 236 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة،
وأعلن الحرس الثوري الإيراني اندلاع حرائق في 3 سفن مخالفة بعد اصطدامها بلغم بحري غرب مضيق هرمز الليلة الماضية.
كما أعلن الحرس الثوري إصابة 4 سفن كانت تنقل النفط من سفينة إلى أخرى في القسم الشمالي من الخليج بعد رصدها.
و توعد الحرس الثوري بأن المواجهة ستمتد إلى القواعد الأميركية في المنطقة إذا استمر الجيش الأميركي في نهجه الحالي بمضيق هرمز.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده لا تتفاوض حاليا مع الإيرانيين، مشيرا إلى أن شيئا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريبا.
وأوضح ترمب أن الجيش الأميركي بإمكانه الانسحاب الآن، لكنه يريد ضمان استمرار نتائج ما حققه خلال الحرب لفترة طويلة.
واتهم ترمب إيران ببذل قصارى جهدها لرفع أسعار النفط قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي. مضيفا ان إيران تختلق ادعاءات بتفجيرات وألغام لأن كميات النفط المتدفقة عبر مضيق هرمز تفوق ما كانت عليه قبل الصراع.
وأكّد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في تصريح، أنّه “لن نعود إلى المفاوضات ولن يعاد فتح مضيق هرمز ما لم تنفذ أميركا شروطنا السبعة”، بشأن وقف الحرب والحصار.
ولفت إلى أنّ “مذكرة تفاهم إسلام آباد فشلت لأن ترتيب تنفيذ الالتزامات كان خاطئا”، مضيفًا: “هذه المرة ترتيب الأمور واضح ويجب أن تنفذ شروطنا أولا”. وقال رضائي: “نحاور دول الخليج بشأن البنية الأمنية التي قد تمنع تحول المنطقة لساحة مواجهة”.
ولفت إلى “اننا مسؤولون عن قراراتنا في هرمز وحركة أنصار الله مسؤولة عن قرارها في باب المندب”.
ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن تقديرات إسرائيلية أنه تم رصد تحركات إيرانية خلال الأسابيع الأخيرة تشير إلى استئناف الاستعدادات العسكرية.
وقال مصدر أمني بارز لقناة “برس تي في” الإيرانية إن طهران تستعد لخوض حرب شاملة ومتعددة الطبقات وواسعة النطاق مع استمرار تصاعد التوترات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.