الحريري أمام مكاتب «المستقبل»: من يهاجمون التيار ليلاً نهاراً «هم المفلسون»

6

استقبل الرئيس سعد الحريري امس في «بيت الوسط» وفدا من مكاتب ومجالس منسقيات تيار المستقبل في عكار والضنية والمنية والكورة والبترون وزغرتا وطرابلس، ومكاتب القطاعات المركزية في التيار والتي تعنى بشؤون المرأة والرياضة والتنمية الاجتماعية والتربية والتعليم والتعليم العالي والمهن الحرة والنقابات العمالية، في حضور نائبة رئيس التيار بهية الحريري والأمين العام للتيار أحمد الحريري.

وخلال اللقاء، أكد الرئيس الحريري على أن من يهاجمون التيار ليلا نهارا هم المفلسون، وقد هالهم حجم الحشود التي نزلت إلى الساحة في 14 شباط، متوجها إلى منتسبي التيار بالقول: «لا تستخفوا بأنفسكم فأنتم تيار رفيق الحريري وكل واحد منكم يمثلني شخصيا بين الناس. كونوا صادقين ومنفتحين على الجميع، ولا تشمتوا بأحد وابقوا على تواصل وانفتاح مع كل الناس».

وشدد الرئيس الحريري على ضرورة إيصال أصحاب الكفاءة إلى مراكز القرار، بغض النظر عن طائفتهم أو منطقتهم، لأن الهدف الأسمى يجب أن يكون دائما خدمة لبنان بكل مناطقه ولجميع أبنائه.

ثم استقبل الرئيس الحريري رئيس اتحاد بلديات صيدا – الزهراني رئيس بلدية صيدا مصطفى حجازي، والرئيسين السابقين محمد السعودي وحازم بديع، ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، وبحث معهم أوضاع مدينة صيدا واحتياجاتها.

كما التقى الوزير السابق محمد جواد خليفة.

كما التقى الرئيس الحريري النائب السابق عبد الله حنا وبحث معه التطورات.

واستقبل النائبين نعمة افرام وجميل عبود وبحث معهما الأوضاع العامة.

بعد اللقاء، قال افرام: «تشرفت بلقاء الرئيس الحريري بعد فترة طويلة، وأنا أعتبر أن تاريخ 14 شباط هو تاريخ أليم على لبنان والمنطقة، وكان بداية مرحلة صعبة. وقد تباحثنا في أمور رائعة جدا عابرة للحياة السياسية اليومية في لبنان، وتحدثنا في ما ينتظر العالم اليوم في السنوات المقبلة والتطورات الحاصلة، وكم ستغير القفزات النوعية والتكنولوجية في مفهوم وطريقة الحياة، كل الواقع الذي نعيشه في لبنان والمنطقة. إنها تغيرات سريعة بشكل أن الأمور تختلف من شهر إلى آخر، والسنوات القليلة القادمة ستحمل معها مسؤوليات كبيرة على لبنان واللبنانيين، فهل سيكونون داخل التاريخ أم خارجه؟ هل سنعرف كيف نأخذ القرارات الكبرى ونكون في مكان مقبول من تطور الإنسانية أم سنصبح في عالم بعيد. كل هذه الأفكار تجعلني أقول أن المطلوب الآن هو أن نعرف ما هي التحديات الكبيرة التي تواجهنا. ربما نكون نحن اليوم على شفير حرب إقليمية كبرى، وربما نكون على بعد أسابيع من تغيرات إقليمية جوهرية، وعلينا أن نكون جاهزين. في العواصف الكبرى، القبطان الناجح يعمل على تخفيف مفعول الهواء من خلال تصغير الشراع، علينا اليوم نحن أيضا أن نخفف قراراتنا الكبيرة الخطرة، وليس بالمغامرات التي نزج بأنفسنا بها. هناك مثلا فريق في لبنان يقول أنه يريد أن يتدخل في حال قُصفت إيران. هذا أمر غير مقبول ويهدد الأمن القومي اللبناني. من هنا أعتبر أنه لا بد من الكثير من الحكمة. قرار وتوقيت الانتخابات يحتاج إلى حكمة أيضا. لا يجوز أن نكون أمام انتخابات بعد شهرين وحتى الآن لم نقرر على أساس أي قانون وبأي تفاصيل وموضوع الميغاسنتر وغيرها من المواضيع التي تعتبر من أساس وجوهر قانون الانتخاب، وترتبط مباشرة بنتائج الانتخابات. 

سئل: هل تعتقد أن كل ما يحصل اليوم هو للدفع من أجل تأخير الانتخابات؟

أجاب: هذه الضبابية بنظري هي أكثر ما يجعلني أقول أن الانتخابات لا يمكن أن تحصل في وقتها. فبمجرد اتخاذ موقف موحد، على الأقل بين مجلسي الوزراء والنواب، يصبح بإمكاننا أن نقول أن هناك انتخابات، أما اليوم فنشهد مشهدية غريبة، وأعتبر أن الوضع غير سليم والانتخابات توقيتها بخطر، ولا بد لمجلس النواب أن يحسم الأمور في غضون الأسبوعين المقبلين. نحن كنواب عن الشعب اللبناني نتحمل المسؤولية.

كذلك استقبل الرئيس الحريري رئيس حزب الوطنيين الأحرار النائب كميل شمعون. ثم النائب إيهاب مطر وبحث معه آخر المستجدات.

ثم استقبل أعضاء اتحاد جمعيات العائلات البيورتية برئاسة رئيس الاتحاد محي الدين كشلي الذي قال على الأثر: «تشرفنا اليوم بمقابلة دولة الرئيس، وكنا قد قررنا فور وصوله أن نزوره لكي نقوله له: دولة الرئيس أنت رجل الاعتدال، وهذا البيت هو بيت الاعتدال، وهو نتيجة بيت مؤسس الاتحاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري رحمه الله. وقلنا له أن أهالي بيروت والعائلات البيروتية يكونون أيتاما حين تكون خارج لبنان. لذلك نتمنى عليك أن تكرر الزيارة أكثر فأكثر إلى أن نصل إلى أن تكون ثابتا في لبنان وفي بيروت، خاصة وأننا على أبواب انتخابات، وكل العائلات البيروتية لديها هدف واحد، ما يقوله الرئيس سعد الحريري بالنسبة للانتخابات فإننا مستعدون بين كل أفراد عائلاتنا والاتحاد أن نكون متجاوبين مع هذا الطلب».

واستقبل الحريري وفدا من الاتحاد العمالي العام برئاسة رئيس الاتحاد بشارة الأسمر، في حضور نائبة رئيس «تيار المستقبل» بهية الحريري والمستشار غطاس خوري.

ثم استقبل الرئيس الحريري وفدا من حزب الطاشناق برئاسة الأمين العام للحزب ألبير بالابانيان، وعرض معه الاوضاع العامة والتطورات.

والتقى وفدا من مخاتير بيروت برئاسة رئيس رابطة مخاتير بيروت المختار مصباح عيدو، وعرض معه أوضاع العاصمة وحاجاتها.

بعد اللقاء، تحدث المختار عيدو فقال: «تشرفنا اليوم بزيارة الرئيس سعد الحريري، ونحن زرنا الشيخ سعد في بيته، لكنه بيتنا بالفعل، ونحن عادة ما نستمد قوتنا من هذه الزيارة. تحدثنا في مواضيع تهم البلد، واطمأننا إلى أن تيار المستقبل باق ومستمر. لقد أخذنا تعليمات من دولته لأن نكون مستعدين للاستحقاق المقبل، والذي سنخوضه بإذن الله تعالى، في بيروت وخارجها. كما تطرقنا إلى مواضيع تهم البلد والمواطن، وإن شاء الله تصفو الأجواء وتحصل الانتخابات، وسنرى كلام الرئيس الحريري يتحقق حين قال: «ستعدون أصواتنا»، ونحن نقول إن شاء الله: ستعدون أصواتنا».

كما استقبل الرئيس الحريري الوزير السابق الياس المر، يرافقه نجله النائب ميشال المر، وعرض معه آخر المستجدات.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.